خاص على ذمة الراوي: صرخة أهل السُنّة في بيروت … برسم نعيم قاسم و”تعويضات الحزب الطائفية”!

على ما يبدو أنّ أهالي بيروت “في الأحزان مدعوين وفي الأفراح منسيين”، تلك خلاصة ما نقله عدد ملحوظ من “البيارتة”، وتحديداً أهالي منطقة النويري – البسطة، حول “تطنيش” موفدي حزب الله خلال جولتهم على المتضررين من الأسر السنية، والتركيز على الشيعة فقط.
وعلى ذمة الراوي أنّ سيدة بيروتية “آثرت عدم ذكر اسمها” خوفاً من التبعات و”الانتقام”، ذكرت أنّ منزلها لم يتضرّر فقط بل أصبح غير قابل للسكن، حيث “طارت نصف العمارة” وغدت آيلة للسقوط، لم يطرق بابها أي مندوب حزبي، فيما القاطنون على الطابق الأرضي وبعض الطوابق العليا، زارهم الموفدون ومنحوهم دفعة مالية تبلغ 500$، كي يستأجروا منزلاً، ريثما تنتهي عملية رفع الأنقاض وتكشّف الوضع إلى أي منحى يتّجه..
أكدت المرأة لـ”رواينا” أنها راجعت مكتباً للحزب في المنطقة، فأبلغوها بأنّ لا علاقة لهم بما يجري من عمليات مساعدة، وأرسلوها إلى مكتب آخر، فتواصلت مع بعض جيرانها للتأكد مما إذا كان موفدو الحزب زاروهم، تبيّن بعد أخذ ورد أن الأسر السنية استثنيت، فيما العائلات الشيعية بدأت بالترتيبات للانتقال الى منازل جديدة مستأجرة..
من هنا يرفع “راوينا” صرخة أهل السُنّة المتضررين في بيروت: لماذالايعوّض عليهم الحزب؟ ألم يتسبب بالضرر الذي لحق بهم؟ لماذا تتم معاملتهم بالأسلوب الطائفي مع أنّهم فتحوا بيوتهم للنازحين من القاصي والداني؟!.. الإجابة برسم مسؤولي الحزب وعلى رأسه “نعيم قاسم”!!

خاص Checklebanon



