ابي رميا: العلاقة مع الحزب ليست زواجا مارونيا

عن العلاقة مع حزب الله، يعتبر أبي رميا أن “التفاهم الذي كان قائما ليس زواجاً مارونياً، بل تفاهم على عشرة بنود واضحة المعالم، منها ما تم الالتزام بها وبنود أخرى لا، والعلاقة مع حزب الله لطالما كانت “طلعات ونزلات”. قد يكون هناك تفاهم كبير على المستوى الاستراتيجي في حق لبنان بالسيادة المطلقة على أراضيه وبدفاعه عن حدوده وببناء الدولة وما الى هنالك، لكن في الممارسة وطبقا للملفات، يكون هناك تمايز او طلاق، لكن لا طلاق في المطلق، لأن “التيار” من الاحزاب التواقة الى الحوارات الدائمة حتى بين المتخاصمين بشدة وشراسة.
هذا البلد لا يحتمل طلاقاً بين احزاب وتيارات وقوى سياسية اساسية في البلاد، لهذا يمكن القول ان التفاهم ليس بحالة طبيعية كما انه ليس في موت سريري، هو حتما بحاجة إلى إعادة صياغة بعد ان يكون قد خضع لإعادة تقييم. لهذا أوجدت لجنة مشتركة بين التيار والحزب كانت تعمل على هدف صياغة جديدة لتفاهم جديد، بعد التجارب التي مررنا بها بطريقة مشتركة. لكن الاكيد ان ثمة ملفات اساسية وحساسة مرت وعززت صورة الانفصال الموجودة لدى الرأي العام، لكننا لسنا تواقين الى كسر الجسور مع اي احد، وبالتالي بحاجة الى إعادة نظر بكل المرحلة التي مررنا بها، كي يكون مستقبلنا قائما على علاقات استراتيجية أوثق وأصلب، مع خريطة طريق واضحة المعالم والتزام تام من أجل تطبيق بنود اساسية قائمة على مبدأ المصلحة الوطنية كاللامركزية الادرارية ومحاربة الفساد وملف النازحين السوريين الجاثم على كاهلنا وهي كلها ملفات نعتبرها اساسية”.
المركزية