أوروبا تهدد لبنان: النازحون باقون… لا عودة!

ضربت أوروبا سيادة لبنان، وأصبحت تهدد وجوده، بحيث أعلن المتحدث الرسمي باسم الاتحاد الأوروبي لويس ميغيل بوينو أن لا عودة للنازحين السوريين، داعياً الى مساعدتهم في لبنان.

وفيما لم يصدر تعليق رسمي من الدولة اللبنانية بعد، تكشف الأجهزة الأمنية يوماً بعد يوم أسلحة ومعدات في مخيمات النزوح، كما حصل أمس في زحلة حيث عثر على أسلحة ثقيلة ومادة الـTNT بكميات كبيرة، وقنابل يدوية ومتفجرات بعضها كان مخبأً تحت أحد أحواض السباحة.

النزوح المسلح بدأ يثير الريبة ويذكر اللبنانيين بمراحل سابقة، وكيف كانت الدول تتحارب على أرض لبنان، بأجهزتها ومخابراتها، واليوم بات الوضع أسوأ، فمليونا لاجئ غالبيتهم غاضبة على الحياة نفسها وليس على اللبنانيين فقط، يشكلون بيئة خصبة لأصحاب الأجندات.

وأعلنت المديرية العامة لأمن الدولة في بيان أنه “بعد توافر معلومات حول وجود كمّيّة كبيرة من الأسلحة المخبّأة في سهل مدينة زحلة، وتحديداً في خيمة منصوبة على أرض للمدعوّ (إ.ص.)، يقطنها كلّ من السوريّ (م. د.) والسوريّة (ه.ن.)، توجّهت دوريّة من مديريّة البقاع الاقليميّة في أمن الدّولة إلى المحلّة المذكورة، ودهمت الخيمة وقامت بتفتيشها بحضور كلّ من السوريّين (م- د)، و (ه-ن)، فعثرت على كمّيّة من الأسلحة الحربيّة وأسلحة الصّيد، بالإضافة إلى ألبسة عسكريّة وعدّة هواتف خلويّة وكاميرات. بعد أخذ إشارة القضاء، تمّ توقيف كلّ من السوريّين المذكورين بجرم حيازة أسلحة حربيّة وأسلحة صيد بطريقة غير شرعيّة، وتبيّن أيضاً دخولهما خلسةً إلى لبنان، فتمّ تسليمهما إلى الجهات المختصّة لإجراء المقتضى القانونيّ بحقّهما، والعمل جارٍ حاليّاً لتوقيف باقي المتورّطين”.

وفيما كشف محافظ البقاع كمال أبو جودة أن من أصل ألفي مؤسسة تجارية في برالياس، هناك ألف وسبعمئة منها يديرها لاجئون سوريون، معتبراً أن المشكلة في بعض الأشخاص اللبنانيين المستفيدين مادياً والذين يمنعون تطبيق تدابير النزوح، قال عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب زياد حواط: “أمام تخاذل الدولة والمؤسسات الرسمية وتشتتها وتحللها، على البلديات دور أساس في ضبط هذا الوجود ولجمه”. وناشد “أبناء قضاء جبيل وجميع اللبنانيين عدم تغطية أي سوري أو تأجيره أو استخدامه للعمل لديه من دون أوراق ثبوتية، اذ يكون شريكاً في ضرب ما تبقى من مستقبل هذا الوطن، وفي التهديد الأمني على حياتنا وحياة أولادنا، وشريكاً في هذا الانهيار وتعاظمه”.

وأكد حواط “نحن لسنا بعنصريين على الاطلاق ولكننا سنكون بالمرصاد لكل مواطن دخل خلسة الى لبنان، لا أوراق ثبوتية لديه ويقوم بتهديد أمننا وكيان وطننا ومستقبل أولادنا، ونحن كنواب وكقوى سياسية سنكون الى جانب البلديات لضبط هذه القضية وتأمين الحد الأدنى من السلامة العامة والشخصية لكل فرد من أبنائنا”.

لبنان الكبير

مقالات ذات صلة