🟠البلاد مكشوفة أمام “الحرس الثوري”: تحذيرات أميركية من بقاء بيروت “بطة عرجاء” أمام السلاح!

أدخلت نتائج الانتخابات النصفية الأميركية الشرق الأوسط في مرحلة من الترقّب والضبابية، وسط تساؤلات عمّا إذا كانت ستدفع واشنطن إلى التهدئة والاكتفاء بأدوات “القوّة الناعمة” من عقوبات اقتصادية وحصار مستمرّ على إيران، أم إلى التصعيد باستخدام “القوة الخشنة”، أي الخيار العسكري.
لكنّ الحسابات اللبنانية لا تحتمل الرهان على أيّ من هذين الاحتمالين، إذ تلتقي المقاربتان الأميركية، بشقّيها “الجمهوري” و”الديموقراطي”، والإسرائيلية عند ثابتة أساسية، هي نزع سلاح “حزب الله”. وفي ظلّ هذه المعادلة، فإن بقاء الدولة اللبنانية “بطة عرجاء” عاجزة عن فرض سيادتها واحتكار قرار الحرب والسلم، يترك البلاد مكشوفة أمام “الحرس الثوري الإيراني”. وما يزيد المشهد تعقيدًا أن ثبات الموقف الأميركي من السلاح لا يضمن استمرار الاهتمام بلبنان. إذ تشير تقديرات مصادر أميركية لـ”نداء الوطن” إلى أن البيت الأبيض والكونغرس قد يسعيان إلى احتواء كلفة المواجهة مع إيران، من دون أن يترجم ذلك تسوية مستدامة على الساحة اللبنانية. فواشنطن قد تضغط على إسرائيل بشأن غزة والضفة الغربية، أو لمنع مواجهة جديدة مع طهران، فيما يُستبعد أن تمارس ضغطًا مماثلا على الجبهة اللبنانية.
زامير من الخيام: تهديدات بتوسيع الضربات
في الموازاة، حملت الجولة الميدانية لرئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير في المنطقة الشمالية رسائل عسكرية إضافية. فقد أجرى تقييمًا للوضع خلال زيارته الخيام، واطّلع على نموذج “فريق القتال الروبوتي” الذي عرضته القوات الإسرائيلية. وشدّد زامير على أن إسرائيل لن تسمح لـ”حزب الله” بإعادة بناء بنيته التحتية العسكرية أو تعزيز قدراته، محذّرًا من أن أي محاولة لتهديد البلدات الشمالية ستُقابل بردّ فوري وقوي. واعتبر أن “حزب الله” أثبت خلال الحرب أنه “ذراع إيرانية وليس وطنيًا لبنانيًا”، متّهمًا إياه بالإضرار بمصالح لبنان ومواطنيه. وأكد جاهزية الجيش الإسرائيلي لمواجهة التطورات على الجبهات القريبة والبعيدة، وتوجيه ضربات إلى أي عدو يحاول تهديد إسرائيل.
نداء الوطن

