🟠اكتمال الاستعدادات الإسرائيلية وتهديدات إيرانية بردود «أوسع وأشدّ»: في انتظار قرار ترامب!

في انتظار حسم الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قراره بشأن استئناف الحرب على إيران، أنهى جيش العدو الإسرائيلي استعداداته الهجومية والدفاعية لمواجهة جديدة، وسط تقديرات في المؤسسة الأمنية بأن «أيّ جولة مقبلة لن تقتصر على ضربة خاطفة، بل قد تتحوّل إلى حملة عسكرية طويلة تتخلّلها هجمات وردود متبادلة». وفيما تواصل الولايات المتحدة تعزيز وجودها العسكري في المنطقة، بالتوازي مع استمرار المفاوضات غير المباشرة بينها وبين إيران، تتجه الأنظار في إسرائيل إلى ما بعد انتخابات التجديد النصفي لـ«الكونغرس»، يوم غدٍ الثلاثاء، ولا سيما في ظلّ ورود تقارير عن احتمال اتّخاذ واشنطن قراراً عسكرياً فور انتهائها. ومع ذلك، لا يزال الغموض يحيط بالأهداف التي يسعى ترامب إلى تحقيقها، وما إذا كان الحشد العسكري يرمي إلى انتزاع تنازلات إيرانية على طاولة المفاوضات، أم يمهّد فعلياً لاستئناف العمليات.
وفي موازاة التحضيرات الميدانية، تتواصل المشاورات العسكرية داخل الإدارة الأميركية. وفي هذا الإطار، نقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن قائد القيادة المركزية، الأدميرال براد كوبر، عرض على ترامب «خيارات عسكرية لاستئناف الهجمات على إيران»، وذلك خلال اجتماع شارك فيه وزير الدفاع، بيت هيغسيث، ورئيس هيئة الأركان المشتركة، دان كين. لكنّ تلك المشاورات لم تُفضِ، وفقاً للتقارير، إلى قرار نهائي بشنّ الهجوم. وفي السياق نفسه، نقلت شبكة «MS NOW» الأميركية، عن ثلاثة مسؤولين خليجيين، أن «ترامب أبلغ حلفاء واشنطن في الخليج بضرورة الاستعداد لاحتمال استئناف الحرب بعد انتخابات التجديد النصفي».
على المقلب الإسرائيلي، وفي وقت أفادت فيه «القناة 12» بأن المُفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران «أحرزت تقدّماً، لكنها لم تبلغ مرحلة التفاهم النهائي»، يبدو أن أحد أبرز مصادر القلق داخل المؤسسة العسكرية يتعلّق بالفجوة المُحتملة بين التصوّر الأميركي لـ«عملية قصيرة ومُكثّفة»، والتقديرات الإسرائيلية التي ترجّح مواجهة أطول، تتطلّب الحفاظ على وتيرة الهجمات والجاهزية الدفاعية في آن. ولعلّ ممّا يعزّز ذلك القلق، التهديدات الإيرانية بردود «أوسع وأشدّ» على أيّ ضربات جديدة قد تتعرّض لها البلاد.
الاخبار

