🟠قرار نهائي: ترامب يلمّح إلى هجوم قريب على إيران ويُبقي الموعد سراً !

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن بلاده تفكر في شن هجوم على إيران وربما يحدث ذلك غداً”، مضيفاً أنه لن يكشف عن موعد أي عملية عسكرية محتملة. وأضاف ترامب أنه تعامل مع إيران “بفاعلية كبيرة”، وأنه قد يضطر إلى “إنهاء المهمة”، أو ربما يتوصل الإيرانيون إلى اتفاق.
وأشار إلى أن هناك احتمالاً بأن يشنوا هجوماً على إيران، واحتمالاً آخر بأن يتوصلوا معها إلى اتفاق “كبير وجيد”، وقال: “لست متأكداً مما إذا كانت إيران ستبرم اتفاقاً، لكننا سننتصر في كلتا الحالتين”.
بدورها كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال”، نقلاً عن مسؤولين أميركيين، أن إدارة ترامب تدرس استئناف العمليات العسكرية الكبرى ضد إيران بعد انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، وأن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أعدت خيارات تشمل ضرب المنشآت النووية والبنية التحتية، بما فيها الجسور، وتنفيذ عمليات ضد جزر خاضعة للسيطرة الإيرانية، من دون اتخاذ قرار نهائي بشأن شن هجوم جديد.
ونقلت الصحيفة عن المسؤولين أن ترامب يميل إلى استئناف العمليات العسكرية الكبرى، فيما تستعد السفن الحربية الأميركية في الشرق الأوسط لاحتمال تنفيذ ضربات خلال الأسابيع المقبلة. وأفادت بأن واشنطن أجلت أفراداً من قواعد عسكرية في المنطقة تحسباً لرد إيراني، بالتزامن مع تعزيز وجودها البحري، الذي يُتوقع أن يرتفع إلى أكثر من 24 سفينة حربية.
وفي إطار الخطط العسكرية المطروحة، تحدثت تقارير أميركية عن دراسة ترامب استخدام قنبلة “أم القنابل” (MOAB)، التي تزن نحو 22 ألف رطل، لاستهداف منشأة “بيكاكس ماونتن” النووية المحصنة تحت الأرض، رغم تشكيك خبراء عسكريين في قدرتها على تدمير المنشأة. وأفادت “وول ستريت جورنال” بأن حاملة الطائرات الأميركية “جورج واشنطن” تلقت شحنات كبيرة من الصواريخ والقنابل الخارقة للتحصينات، في مؤشر إلى الاستعداد لحملة قصف أوسع.
في المقابل، نقلت وكالة “بلومبرغ” عن مصادر مطلعة أن إيران تستعد لحملة قصف أميركية جديدة خلال فترة انتخابات التجديد النصفي، وتجهز للرد عليها في أنحاء المنطقة. وأشارت الوكالة، نقلاً عن مسؤولين في قطاع الشحن والأمن البحري، إلى أن طهران كثفت هجماتها على السفن في مضيق هرمز ومحيطه، مستخدمة صواريخ موجهة تسببت بأضرار أكبر مقارنة ببداية الصراع.
بالتوازي، نقلت شبكة “سي إن إن” عن مصادر أن الولايات المتحدة تسرّع إجلاء بعض دبلوماسييها وأفراد عائلاتهم من الشرق الأوسط، في ظل تهديدات الحوثيين ومعلومات استخباراتية عن مخططات إيرانية لاستهداف مسؤولين أميركيين. وتشمل إجراءات تقليص الموظفين السفارات الأميركية في لبنان والإمارات وقطر والأردن، فيما أفادت صحيفة “نيويورك تايمز” بأن واشنطن رفعت مستوى التأهب لدى موظفيها في المنطقة، وسط تحذيرات من احتمال استهداف أميركيين في أوروبا أيضاً.
في المقابل، أكد رئيس لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإيراني إبراهيم عزيزي أنه “في حال اتخاذ أي إجراء ضد أمننا ومصالحنا فإن جعل الأراضي المحتلة غير صالحة للسكن يستغرق أقل من ساعة واحدة”، وفقاً لتعبيره.
بدوره توعد المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني بأن يكون الرد “مضاعفاً” على أي تحرك عسكري للعدو، حتى وإن كان محدوداً، فيما أكد رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية اللواء علي عبد اللهي أن بلاده لن تسمح للسفن الحربية الأميركية بدخول الخليج مجدداً.
المدن