🟠 خاص – جولة “كسر العظم”: الصدام الشامل بات حتمياً!!

تتسارع المؤشّرات الميدانية والسياسية في الشرق الأوسط نحو انسداد كامل في أفق الحلول الديبلوماسية، ما يضع المنطقة، ولبنان تحديداً، أمام جولة مواجهة عسكرية ثالثة، توصف بأنّها “يا قاتل يا مقتول”، حيث غابت الحلول الوسط وبات الحسم العسكري هو المسار المرجح.

تتلخّص أبرز المؤشّرات الموضوعية لاندلاع هذا الانفجار القريب في النقاط التالية:
- التحضيرات الأميركية الإسرائيلية: انتقل الموقف الأميركي من التهديد إلى التنفيذ؛ حيث كشف موقع “أكسيوس” عن طلب البنتاغون من القيادة المركزية التحضير لعمليات واسعة ضد إيران، بالتزامن مع تنسيق مباشر بين ترامب ونتنياهو لضربة مشتركة.
- الاستعدادات الإيرانية والإقليمية: رصد المراقبون بدء طهران اختبارات لوجيستية للحرب، بالتزامن مع تصريح لافت لأمير قطر أعلن فيه الاستعداد لـ”أسوأ الاحتمالات” على مستويي الدولة والمواطنين.
- انسداد جبهات التفاوض والتصعيد الميداني: تعثّرت المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية كلياً، وتصاعدت التهديدات الإسرائيلية بمسح الجنوب والضاحية، يرافقها تدهور أمني حاد على جبهة الحوثيين والسعودية.
ينطلق هذا الصدام الحتمي من استحالة التنازل؛ فالولايات المتحدة لن تقبل باستمرار التهديد الإيراني لأمن الاقتصاد العالمي، والنظام الإيراني العقائدي يرفض شروط الاستسلام.

وفي هذا السياق، تشير التقديرات إلى حتمية انخراط حزب الله في الحرب دفاعاً عن طهران، نظراً لأن عقيدته التأسيسية تضع حماية الجمهورية الإسلامية كأولوية قصوى تتجاوز حسابات الخسائر اللبنانية المحلية.
المنطقة تتجه بسرعة قصوى نحو مواجهة مفتوحة ومدمرة. وفي غياب معجزة سياسية توقف هذا المسار، فإن الأيام المقبلة قد تحمل فصلاً جديداً من الحرب والتهجير الذي سيعيد رسم موازين القوى في المنطقة بالكامل.
خاص Checklebanon



