🟠خاص – اعتراف “أبو ملفات” يورّط لبنان ويشرّع الأبواب للعدوان!

شكّل اعتراف حزب الله الرسمي، على لسان نائبه “أبو ملفات” حسن فضل الله، بملكيته لنصف طن من المتفجّرات الشديدة الانفجار ” TNTوC-4″ المضبوطة على حاجز ضهر البيدر، صدمة سياسية وأمنية عكست قراءة قاصرة وتراجعاً في الوعي الأمني والسياسي لدى قيادة الحزب.

فبينما كان الصمت والإنكار، أو حتى تحميل الشحنة لأطراف مجهولة، سيمنح الدولة اللبنانية والحزب مساحة للمناورة وتفادي الحرج، جاء الإقرار الوقح على لسان نوابه ليضع البلد بكامله في مواجهة تداعيات دولية وإقليمية خطيرة.

هذا الفجور العلني والمطالبة باسترداد المتفجّرات لم يُحرِج الحكومة اللبنانية، ويُفشِل جهودها في ضبط الأمن الفلتان فحسب، بل شكّل خدمة مجّانية لإسرائيل. لقد منح هذا الاعتراف “غير المدروس” غطاءً سياسياً وقانونياً كاملاً لتل أبيب لتبرير وتوسيع عملياتها العسكرية والعدوانية في الجنوب وعلى جبهات مختلفة داخل لبنان، تحت ذريعة مكافحة البنية التحتية للمتفجرات والسلاح غير الشرعي المنقول خارج الأطر الرسمية.

إنّ إصرار الحزب على كشف أوراقه وتظهير خروقاته اللوجستية كأمر واقع يفرضه بقوّة السلاح، يثبت عدم إدراكه لحجم الضغوط الدولية على بيروت، ويؤكد غياب التنسيق والوعي بتبعات تحركاته التي باتت تدفع الحكومة اللبنانية إلى زاوية حرجة أمام المجتمع الدولي.

أمام هذا الانكشاف الأمني والاستعلاء السياسي الذي يدفع ثمنه اللبنانيون من أمنهم واستقرارهم، يبرز السؤال الملح: هل سنبقى على هذا الحال من الارتهان لقرارات غير مسؤولة تقود البلاد نحو المجهول؟

خاص Checklebanon

 

 

 

مقالات ذات صلة