🟠واشنطن تحذّر رعاياها بالشرق الأوسط: الوضع قد يتدهور بسرعة!

أصدرت الولايات المتحدة تحذيراً لرعايا في الشرق الأوسط كله، مشيرةً إلى أن الوضع قد يتدهور بسرعة.

ولاحقاً قالت “القناة 12” العبرية إن الولايات المتحدة حدثت تحذيراتها الموجهة إلى الأميركيين في الشرق الأوسط.

وأشارت إلى أن التحذير يركز بشكل أساسي على أنشطة الحوثيين، لكنه يشير أيضاً إلى أن إيران أو الجهات التابعة لها قد تحاول استهداف أهداف أميركية في المنطقة.

وجاء ذلك بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الخميس إن الولايات المتحدة تجري محادثات مثمرة مع إيران ولن تشن هجوماً عليها قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي المقررة في تشرين الثاني/نوفمبر.

وأضاف ترامب في منشور على منصة “تروث سوشال”: “نجري محادثات مثمرة مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية”. وذكر أن الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية لا يزال سارياً وأن النفط يتدفق عبر مضيق هرمز.

وأردف قائلاً “لن نهاجم إيران في أي وقت سابق لانتخابات التجديد النصفي التي ستجرى في الولايات المتحدة في الثالث من نوفمبر”.

في الأثناء، أعلنت وزارة الخزانة الأميركية اليوم الخميس عن حزمة عقوبات جديدة مرتبطة بإيران، طاولت عشرات الأفراد والكيانات والسفن، بحسب ما نشره موقع الوزارة.

وقالت الخزانة الأميركية إن العقوبات شملت 17 سفينة متهمة بنقل النفط الخام الإيراني ومشتقاته والمنتجات البتروكيماوية.

وقال مسؤول في الخزانة الأميركية إن طهران أوقفت عمليات تحميل وتفريغ ناقلات النفط نتيجة الحصار والعقوبات المفروضة من قبل الولايات المتحدة.

وأضاف المسؤول أن التقديرات تشير إلى أن إيران لا تزال تحتفظ بما يصل إلى 20 مليون برميل من النفط على متن سفن موجودة خارج نطاق الحصار.

في غضون ذلك، قال مسؤول أميركي إن مسؤولين أميركيين أطلعوا إسرائيل على استعدادات لاحتمال شن عمليات ضد إيران خلال 3 أسابيع، وفق ما أفاد موقع “اكسيوس”.

وأفاد المسؤول الأميركي بأن رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير أجرى -الثلاثاء الماضي- محادثة مع مسؤولين أميركيين كبار، أطلعوه فيها على استعدادات الجيش الأميركي لاحتمالية استئناف عمليات قتالية كبرى ضد إيران في غضون الأسابيع الثلاثة المقبلة.

وقال مسؤولون أميركيون وإسرائيليون إن القادة الإيرانيين ينظرون بشك كبير إلى تصريحات ترامب الأخيرة بشأن استئناف العمليات العسكرية.

وذكرت القناة 12 الإسرائيلية المعلومات ذاتها، إذ نقلت أن واشنطن أبلغت زامير باحتمال استئناف الحرب في إيران خلال الأسابيع المقبلة.

في المقابل، قال قائد الحرس الثوري الإيراني أحمد وحيدي إنه “لا يحق لأي قوى من خارج المنطقة الوجود في مضيق هرمز وممارسة التهديد والتدخل فيه”، مؤكداً أن “مضيق هرمز خط أحمر إستراتيجي لإيران وصونه مهم لمصالحنا الوطنية”.

من جهته، قال رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي إن المفاوضات النووية غير مطروحة على جدول الأعمال، معتبراً أن تصريحات الأميركيين “نابعة من اليأس”، على حد قوله.

وأضاف إسلامي إنه “لا إمكانية لتفتيش المواقع التي تعرضت للهجوم والمعرضة للتهديدات”، موضحاً أنه: “ما لم تتوفر الظروف الأمنية فطبيعي ألا تكون هناك إمكانية لتفتيش مواقعنا”.

وأكد أن إيران لن تتخلى عن تخصيب اليورانيوم ولن تسلم مخزونها منه.

ورفض إسلامي التهديدات الأميركية المتجددة للمنشآت النووية الإيرانية ووصفها بأنها “ليست جديدة”، قائلا إن التخصيب “جزء لا يتجزأ” من العملية النووية.

بدوره، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، ليل الأربعاء- الخميس، إن طهران حددت ملاحظاتها وشروطها لإنهاء الحرب في كافة الجبهات وإرساء الأمن في المنطقة ومضيق هرمز بشكل صريح وحاسم، مشيراً إلى أن الرد على المقترحات الأميركية سيُقدم عبر قنوات الوساطة.

وأوضح بقائي في تصريحات أوردتها وكالة “إيسنا” الإيرانية أن إيران وسلطنة عمان توصلتا إلى اتفاق بشأن الإحداثيات الجغرافية لممرات الملاحة الآمنة في مضيق هرمز، وآليات إعلانها لدى المراجع الدولية المعنية.

في المقابل، ذكرت القيادة المركزية الأميركية في منشور على “إكس” أن الجيش الأميركي قدم اليوم الخميس إفادة بشأن مستجدات الوضع في مضيق هرمز إلى شركاء دوليين في قطاع الشحن، مسلطا الضوء على القوة الدافعة الداعمة لحرية الملاحة في المضيق.

وفي وقت سابق، نقلت وكالة تسنيم للأنباء عن وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي، قوله اليوم، إن إيران لا تزال تدرس رد واشنطن على مقترحها الذي قد يُفضي إلى معاودة فتح مضيق هرمز في غضون سبعة أيام، مشيراً إلى أنها قد ترد خلال أيام. وقال إن “العملية الدبلوماسية لا تزال مستمرة”.

المدن

مقالات ذات صلة