🟠ترامب يلوّح بالتصعيد ولا يستبعد “إبادة إيران”… وحاملة طائرات ثالثة إلى المنطقة!

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه لا يستبعد “إبادة إيران”، ملوحاً بتصعيد القصف بعد انتخابات التجديد النصفي، فيما قال مسؤول أميركي لصحيفة “جيروزاليم بوست” إن إدارة ترامب قررت نشر حاملة طائرات ثالثة في منطقة عمليات القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM)، إلى جانب فرقة ثانية من مشاة البحرية (المارينز).
ونقلت قناة “الجزيرة” عن مسؤول أميركي أن حاملة الطائرات روزفلت غادرت مع مجموعتها الضاربة قاعدة سان دييغو متجهة إلى الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن مجموعة الإنزال البحري مايكون إيلاند غادرت سان دييغو إلى الشرق الأوسط الاثنين الماضي.
وأوضح المسؤول أن أكثر من ألفي جندي من وحدة المارينز يتوجهون للشرق الأوسط على متن مجموعة الإنزال، قائلاً إنه في حلول نهاية تشرين الثاني/نوفمبر المقبل ستنتشر في محيط إيران 3 حاملات طائرات ومجموعتي إنزال.
وأضاف: “مع حشد كل هذه القوة في الشرق الاوسط سيكون لدى القادة خيارات كثيرة للتعامل مع إيران”.
وكان ترامب كشف أنه رفض مقترحاً إيرانياً حديثاً لوقف إطلاق النار لأنه لم يعد مستعداً لقبول شروط كان من الممكن أن يوافق عليها قبل عام.
وجاءت تصريحات ترامب في مقابلة مطولة أجرتها معه مجلة “تايم” ونشرت نصها الكامل اليوم. ورداً على سؤال المجلة عن تصريح سابق له بأنه قد “يبيد إيران”، قال ترامب: “نعم، قد أفعل ذلك. هذا ممكن”، قبل أن يسأل المحاوران كيف يمكن لمن يصف نفسه بـ”رئيس السلام” التحدث عن إبادة بلد بأكمله، ورد ترامب بأن القضاء على إيران سيؤدي إلى “خلق السلام في العالم”، مضيفاً أنه لا يرى إمكانية للسلام بوجود إيران بصورتها الحالية.
وعندما سئل إن كان يقصد النظام الإيراني تحديداً وليس المدنيين، انتقل ترامب للحديث عن الاحتجاجات داخل إيران، وزعم أن السلطات قتلت ما بين 72 و75 ألف شخص خلال الأشهر الماضية، وتحدث عن استخدام قناصة ضد المتظاهرين.
وبرّر امتداد الحرب إلى ما يتجاوز المدة التي تحدث عنها في بدايتها، قائلاً إنه كان بإمكانه وقفها بعد الضربات التي نفذتها قاذفات “بي-2” ضد المنشآت النووية الإيرانية، لكنه قرر “الذهاب أبعد” لمنع طهران من إعادة بناء قدراتها في مكان أو شكل آخر.
وتطرق ترامب إلى أحدث المساعي الدبلوماسية، مؤكداً أنه رفض خلال عطلة نهاية الأسبوع مقترحا إيرانيا لوقف إطلاق النار. وقال إن طهران عرضت فتح مضيق هرمز ضمن المقترح، لكنه اعتبر العرض “غير جيد بما يكفي”، مضيفا أن شروطاً كان يمكن أن يقبل بها قبل عام لم تعد مقبولة بالنسبة إليه الآن.
وفي وقت سابق اليوم، كشف موقع “أكسيوس” الأميركي، أن وزير الخارجية ماركو روبيو أمر الوفد الإيراني، وفي مقدمته نظيره عباس عراقجي، بمغادرة نيويورك فوراً مساء الاثنين الماضي، بعد وصول المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران إلى طريق مسدود، رغم جهود وساطة لتحقيق اختراق يفضي إلى إنهاء الحرب.
ونقل الموقع عن مسؤول أميركي ومصدر آخر مطلع أن الوفد غادر على متن رحلة متجهة إلى الدوحة، بعد ساعات من تلقيه الطلب، فيما واصل الوسطاء القطريون اتصالاتهم مع الجانبين بشأن مقترح توفيقي.
وردّت البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة على التقارير، مؤكدة أن مغادرة الوفد كانت مقررة مسبقاً، وفق برنامج أُبلغت به وزارة الخارجية الأميركية. وأضافت البعثة أن وزارة الخارجية الأميركية، “التي لم تنَل أي مكسب، لجأت إلى بث أخبار لا أساس لها وعديمة القيمة”.
المدن
