🟠 خاص – شدّة قلم – سقوط الأقنعة: بالوعة “المحور” يردح لحليفه السابق

انفجرت بالوعة “الممانعجيين” دفعة واحدة.. في وجه “المكحكح” جبران باسيل.. ولم يكن المشهد بحاجة إلى بيان رسمي من قيادة الحزب.. بل اكتفى المحور أنْ يُطلِق “مهرّجه الافتراضي” علي برّو.. ليتولّى مهمّة “الردح” على المكشوف.. مُحوّلاً “الحلف السابق” إلى “حفلة شتائم”.. و”تذكير بالأفضال” على قاعدة “نحن اللي عملناك”.. وفضح العورات النتنة من فوق الطاولة.. بأسلوب “لو ما هالصرماية كنت فاتح ناولني”..

على رأي المثل “اللي بدق الباب بيسمع الجواب”.. وجبران “دق بالحمّى فإجته البرديّة”.. حين وَصَفَ حلفاءه السابقين بـ”المكحكحين”.. لتكون القشّة التي قصمت ظهر “بعيرهما الأوحد”.. وعلى رأي “برّو”: “إنتَ لعبت مع الشخص الصح”.. فبدأ فتح دفاتر الحسابات القديمة.. التي بُنيت على المحاصصة والانتهازية..

أفرغ “بوق الحزب” كل ما كان يكتنزه المحور.. من فوقية واستعلاء تجاه حليفه.. مُذكّراً إيّاه بأنّ هذا “المحور المكحكح” عطّل البلاد وشلّ مؤسّساتها.. سنتين كاملتين لمجرد فرض باسيل وزيراً للطاقة.. وعاد ليعطلها سنتين إضافيتين لفرض عمّه ميشال عون رئيساً للجمهورية..

“نسيت يا جوجو.. عتبات مكاتب الحزب بتشهد عليك.. يا عيب الشوم يا قليل الوفا”.. وغيرها الكثير والأكثر ممّا لن أهبط إلى مستوى سرده في عجالتي.. لكن على ما يبدو وببساطة علنيّة.. أرادها الحزب أنْ تصل فأشارت القيادة إلى “وفيق صفا”.. لإطلاق “زلمته برّو” فخابره بأنْ “عليك بجبران باسيل وليمونته”.. فسقطت “ورقة التوت” الأخيرة.. التي سترت “زواج المصلحة بين السلاح والفساد”.. وظهرت حقيقة العلاقة القائمة على بيع المواقف وشراء المناصب.

بين “التشليف والمُعايَرة”.. اعتبر “المهرّج” أنّ “جبران وأمثاله” كانوا يحلمون بالوصول إلى “عتبات حمّامات أهل الجنوب النازحين والمهجّرين” وليس إلى صالونات منازلهم.. نعم هكذا تُدار “معارك المحور”.. يُعصر “البرتقال افتراضياً”.. ويتحوّل “حليف الأمس” إلى “رقّاصة تُحاضر بالعفّة”..

“اللهم لا شماتة” لكنها النهاية التي تليق بحلف هجين.. بدأ باتفاقيات صالونات مذهّبة.. ولقاءات من كنيسة مار مخايل إلى “لن يسقط ميشال عون”.. لكنه انتهى في أسواق “الكحكحة” و”الردح Online”.. حيث تُباع الوفاءات وتُشترى الذمم، ليخرج الطرفان برائحة الانتهازية.

مصطفى شريف – مدير التحرير

مقالات ذات صلة