🟠خاص – «غلطة الشاطر بألف».. مارسيل يسقط في فخ الردّ على بولا من «الزنار ونازل»!

يقولون “بين ليلة وضحاها”، ونحن نقول “بين Post وحلقة معروضة على الهواء”، تحوّل استوديو “صار الوقت”، الذي له دور في هندسة الرأي العام اللبناني، إلى ساحة “ردح زقاقي”، لا تليق بإعلامي حمل على كتفيه عقوداً من النجومية والمهنية و”الرقم واحد” في الإعلام اللبناني.

نحن هنا لسنا في معرض الدفاع عن بولا يعقوبيان، أو تبرئة ساحتها السياسية؛ فكلّنا يعلم أنّ تاريخها قائم على المصالح، والـShow off، والتنكّر لكل مَنْ قدّم لها يد الدعم، بدءاً من “تيار المستقبل” وصولاً إلى رفاق الأمس، والجميع يدرك اتهامات الكذب والاستغلال التي تلاحقها.
كنت آليت على نفسي ألا انجر لمهاترات شخصية لكن فصاحته تخطت الحدود، و من افصح من مأساة غانم عندما يحاضر بالنزاهة.
زجَّال صغير كان تبديله لساعاته وربطات عنقه اقل بكثير من تنقلاته بين لوائح ال payroll التي لم يترك واحدة إلا وتربع على راسها ممثلا لأحط أنواع الزبائنية وأكثرها وضاعة…— بولا يعقوبيان (@PaulaYacoubian) September 24, 2026
لذلك نحن لا نتعاطف مع بولا، بل نربأ بتاريخ واسم كـ”مارسيل غانم” – نفختر به في لبنان والخارج – أنْ ينحدر إلى هذا الدرك من “الردح”، لأنّ ما جرى بين “منشور” بولا على “إكس” وتشويهها لإسم مارسيل إلى “مأساة”، وردّه عليها بتشويه شهرتها إلى “إكذوبيان”، وسواه من الكلام الفضائحي بينهما عن ربطات العنق والساعات والتمويل “والغدوات”، لم يكن مجرّد خلاف سياسي أو إعلامي، بل كان لحظة انحدار مدوّية أوقع مارسيل نفسه في فخ هبوطها.
وبغض النظر مَنْ أطلق الشرارة الأولى، منشور “بولا كان كافيا لإشعال نيران مارسيل، ليتخلّى عن رصانته ويُطلِق توصيفات هابطة لشخصها، حيث لم يجد في جعبته سوى لغة “التشليف من الزنار ونازل”، مُتحصّناً بابتسامات عريضة وجمهور يُصفّق له، وهو الذي ناصرها يوماً حين تعرّضت لهجوم وقالت من على منبره بكل فخر “أعضائي التناسلية مش شغلن” ليرد عليها مؤيّداً ومُصفّقاً: “ولا أعضائي أنا”.
للأسف مارسيل غانم، بأسلوبه الأخير، قدّم لـ بولا يعقوبيان أكبر خدمة على طبق من ذهب، ودفع حتى الذين يكرهونها، ويتفقون على وصوليتها، إلى التعاطف معها قسراً واستهجاناً لهذا المستوى الأخلاقي.
شراميit ما خصنا يقبروا بعض🤣 pic.twitter.com/3OvcGniyUz
— safaà Mkbl (@safaMkblppdz) September 24, 2026
يا مارسيل، أنتَ الذي كٌنتَ “تمسح الأرض” بخصومك بكلمات راقية، وبجمل مُحكمة تضعهم في الزاوية بلا صراخ، خانتك هذه المرّة كل تعابير النخبة، فرحتك بالتصفيق كانت سراباً سريعاً، لأنّك في تلك اللحظة لم تخسر سجالاً مع بولا، بل خسرت حقك ووقارك، وهززت بقوّة صرحاً مهنياً بنيته في قلوب الملايين في لبنان وخارجه.

خاص Checklebanon



