🟠 خاص – “مهرجان الدوحة السينمائي 2026”.. الافتتاح بفيلم “المحطة” وحضور جديد للنقّاد

رحاب ضاهر
تستعد العاصمة القطرية الدوحة لاستقبال الدورة الجديدة من “مهرجان الدوحة السينمائي” بين 19 و27 نوفمبر/تشرين الثاني 2026، بمشاركة أفلام تتنافس ضمن أربع مسابقات رئيسية، إلى جانب عروض وفعاليات سينمائية متنوعة.
تأتي دورة هذا العام بإضافة جديدة إلى برنامجها، بعدما أعلنت “مؤسّسة الدوحة للأفلام” المُنظّمة للمهرجان عن عقد شراكة مع “الاتحاد الدولي لنقّاد السينما – FIPRESCI”، الذي سيشكّل لجنة من ثلاثة نقّاد لمنح جائزة خاصة ضمن المسابقة الدولية للأفلام الطويلة، ما يضع النقد السينمائي في صلب المنافسة إلى جانب لجان التحكيم والجمهور.

تحافظ الدورة على حضور الجوائز المالية، إلى جانب عروض السجادة الحمراء؛ العروض الخاصة، العروض في الهواء الطلق، فضلاً عن أنشطة “نادي أجيال السينمائي” والفعاليات المفتوحة أمام الجمهور، لتقدّم خريطة تجمع بين المنافسة السينمائية والنقاش حول الأفلام وصناعها.
“المحطة” يفتتح المهرجان
في أبرز ما أُعلِنَ عن برنامج الدورة، هو اختيار “مؤسّسة الدوحة للأفلام” الفيلم الروائي “المحطة” لافتتاح المهرجان، في عرض أوّل للفيلم في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
الفيلم يشكّل التجربة الروائية الطويلة الأولى للمخرجة اليمنية – الاسكتلندية سارة إسحاق، وسبق أنْ شارك في “أسبوع النقّاد”، ضمن “مهرجان كان السينمائي الدولي”، بعد فوزه بخمس جوائز ضمن قسم “Final Cut” في “مهرجان البندقية السينمائي 2025″، من بينها جائزة “La Biennale di Venezia” لأفضل فيلم في مرحلة ما بعد الإنتاج؛ كما حصل على دعم من “برنامج المنح” في “مؤسّسة الدوحة للأفلام”.
يأتي اختيار الفيلم لافتتاح المهرجان ليُضيف إلى البرنامج فيلماً مرتبطاً بالمنطقة، من حيث قصّته وصنّاعه، لكنّه شقَّ طريقه إلى مهرجانات دولية بارزة، من كان إلى البندقية، قبل عرضه للمرّة الأولى في المنطقة ضمن مهرجان الدوحة.
“FIPRESCI” على خط المنافسة
وكانت المؤسّسة قد أعلنت يوم 16 سبتمبر/أيلول الجاري، عن الشراكة مع “FIPRESCI”، على أن تضم لجنة النقاد ثلاثة أعضاء يتولّون مشاهدة الأفلام المشاركة في المسابقة الدولية للأفلام الطويلة واختيار العمل الفائز بجائزة الاتحاد.
تأتي الجائزة منفصلة عن الجوائز الرسمية التي تمنحها لجان المهرجان، بما يُضيف تقييماً نقدياً مستقلاً إلى المسابقة، لكن لم تعلن المؤسّسة حتى الآن أسماء أعضاء اللجنة.
View this post on Instagram
أربع مسابقات رئيسية
تضم دورة 2026 أربع مسابقات أساسية:
- “المسابقة الدولية للأفلام الطويلة”: تجمع الأفلام الروائية والوثائقية الطويلة، وتليها “المسابقة الدولية للأفلام القصيرة”.
- “أجيال” التي تمنح الشباب مساحة مباشرة في تقييم الأفلام، من خلال لجنة تحكيم تتراوح أعمار أعضائها بين 16 و25 عاماً.
- تركّز مسابقة “صُنِعَ في قطر” على أفلام المخرجين المقيمين في دولة قطر.
View this post on Instagram
جوائز تتوزّع بين الطويل والقصير
- في المسابقة الدولية للأفلام الطويلة، تبلغ جائزة أفضل فيلم روائي 75 ألف دولار، فيما تصل جائزة أفضل فيلم وثائقي إلى 50 ألف دولار، وأفضل إنجاز فني إلى 45 ألف دولار، وأفضل أداء إلى 15 ألف دولار.
- أما مسابقة الأفلام القصيرة، فتبلغ جائزة أفضل فيلم 20 ألف دولار، وأفضل مخرج 12 ألف دولار، وأفضل أداء 7 آلاف دولار.
- وفي “صُنع في قطر”، تبلغ جائزة أفضل فيلم 15 ألف دولار، وأفضل مخرج 10 آلاف دولار، فيما تصل “جائزة عبد العزيز جاسم لأفضل أداء” إلى 5 آلاف دولار.
- تمنح مسابقة “أجيال” بدورها 35 ألف دولار لأفضل فيلم طويل و12 ألف دولار لأفضل فيلم قصير، إلى جانب جائزة الجمهور.
View this post on Instagram
الجمهور والشباب والنقاد
لا يقتصر تقييم الأفلام في المهرجان على لجان التحكيم الرسمية، فالجمهور يشارك في اختيار “جائزة الجمهور”، بينما يتولّى الشباب المشاركون في “أجيال” تقييم الأفلام ضمن مسابقتهم، ويُضيف “FIPRESCI” هذا العام لجنة من النقّاد تمنح جائزة مستقلة لأحد أفلام المسابقة الدولية.
وبذلك تتعدّد مستويات التقييم داخل الدورة الجديدة، بين لجان التحكيم، الجمهور، الشباب والنقّاد، في وقت لم تُكشف بعد عن القائمة الكاملة للأفلام المشاركة.
ومع اقتراب موعد الدورة، تتّجه الأنظار إلى الأفلام التي ستدخل المنافسة، والأسماء التي ستتولّى تحكيمها، والاختيارات التي ستحدّد خريطة الجوائز في “مهرجان الدوحة السينمائي 2026”.
View this post on Instagram
خاص Checklebanon




