🟠 خاص – المملكة في يومها الـ96: وفاءٌ واجب وعتب المُحِبّ

بمناسبة حلول اليوم الوطني السادس والتسعين للمملكة العربية السعودية، يتجلّى الوفاء الإنساني والعروبي في أبهى صوره، ليفرض على كل لبناني حريصٍ على تاريخ بلاده، أنْ يستحضر شريط العلاقات الأخوية، مع دولةٍ لطالما شكّلت سنداً أساسياً للبنان في أحلك ظروفه.

ورغم أنّنا كموقع ننطلق من أرضية مستقلة تماماً، لا ابتغاء فيها لخطب ودٍّ، ولا طلباً لحظوة لدى البلاط الملكي، إلا أنّ أمانة الموقف تستدعي منّا التنويه بـ”مملكةٍ الإنسانية” التي لم تبخل على لبنان يوما، وقدّمت في السر والعلن، وظلت حاضرته في محطاته المفصلية.

في هذا اليوم المُبارك، نتطلّع إلى أنْ يُديم الله على المملكة أسباب الأمن والاستقرار، وأنْ يقيها شرور الأعداء ومُخطّطات الاستهداف، مُتحصّنةً بإيمان شعبها، ومتانة مؤسّساتها، وحكمة قيادتها التي أثبتت مقدرتها على إدارة الأزمات الإقليمية بحنكة واقتدار.

ومع هذا الحضور الاستثنائي للرياض في الوجدان اللبناني، ومن باب الحرص والأخوّة، تُثار بعض القراءات التي تأمل من قيادة المملكة الحكيمة، مراجعة استراتيجيات الإنفاق الدفاعي الضخم، وتوجيه بوصلته بما يعزّز الاستقرار التنموي الشامل في المنطقة.

وفي السياق ذاته، يحضر عتبٌ من أعماق القلب لدى شريحة واسعة من جمهور “الحريرية السياسية” ومُحبّي نهج الرئيس الشهيد رفيق الحريري؛ على الأشواك التي تسكن درب العلاقات مع الرئيس سعد الحريري، وهو عتبٌ لا ينبع إلا من تقديرٍ عميق لمكانة المملكة، وأملٍ بأنْ تبقى الرياض، كما كانت دوماً، حاضنةً لكافة القوى الوطنية التي حملت رؤية الاعتدال والسيادة.

إنّ المملكة العربية السعودية لم تتخلَّ يوماً عن لبنان رغم كل التحولات، ويبقى الرهان كبيراً على قيادتها في مواصلة هذا النهج الأخوي الذي يحفظ للبلدين تاريخهما المشترك وآفاق مستقبلهما الواعد.

خاص Checklebanon

مقالات ذات صلة