🔶الشيعة وخط التماس والأشرفية…وأنصار المصرفي أنطون الصحناوي!

في ظلّ الحملة التي تخوضها قوى سياسية ضد المقاومة، ترصد جهات فاعلة منح بعض الأطراف هذه الحملة بعداً طائفياً خالصاً، عبر التحريض على الشيعة باعتبارهم جميعاً يوفّرون الحماية لحزب الله.
وبعد استهداف العدو خلال الحربين الماضيتين عدداً من المنازل والنقاط في مناطق مختلفة، برز لدى قوى مسيحية فاعلة توجّه نحو الدفع باتجاه قرارات بلدية تحول دون تملّك الشيعة في مناطق بعينها. وتقول المعلومات إن التركيز ينصبّ حالياً على القرى والبلدات والأحياء التي كانت تشكّل خطوط تماس خلال الحرب الأهلية.
إلا أن هذا التوجّه يبدو، وفق المُعطيات نفسها، عرضة لخروقات جدّية، إذ يرفض بعض كوادر التيار الوطني الحر الاستجابة لهذه الطلبات، فيما أبدت شخصيات نافذة في الدائرة المحيطة بالمطران الياس عودة تحفّظها عن تحويل الأمر إلى سياسة عامة، خصوصاً أن من يقود الحملة في الأشرفية هم أنصار المصرفي أنطون الصحناوي، والذي يستخدم جماعة «جنود الربّ» لفرض وقائع على الأرض.
الاخبار

