مخاوفٌ من “نوايا تصعيدية” تعيد إشعال التصعيد من جديد!
وصف مصدر رسمي الوضع بـ«غير المريح»، وقال لـ«الجمهورية»: «صيغة الإطار الموقّعة مع إسرائيل، هدفت إلى إنهاء الحرب، وتحديد مناطق تجريبية بطريقة متسلسلة، الّا انّ إسرائيل منذ البداية تعاكس هذا الأمر، وقد اكّدنا في سلسلة اتصالات جرت على المستوى الدولي، انّ استمرار هذا المنحى من قبل إسرائيل ومضيها في اعتداءاتها وعدم الالتزام بوقف اطلاق النار والقيام بانسحابات وفق نصوص صيغة الإطار، لا يخدم هدف تحقيق الأمن والاستقرار بين لبنان وإسرائيل، بل يثير المخاوف من نوايا تصعيدية تعيد إشعال التصعيد من جديد».