ارتفاعُ القلق في لبنان… هذا ما قالته “مصادرٌ ديبلوماسية”!

قالت مصادر ديبلوماسية لـ«الجمهورية»، إنّ لبنان يشهد ارتفاعاً لافتاً في مستوى القلق منذ أيام، خصوصاً بعد التهديدات الإسرائيلية بشن ضربات جديدة، وتوسيع المدى الجغرافي للحرب. وقد تيقن الجميع، بوضوح، أن لا نيّة إسرائيلية للانسحاب من الأراضي اللبنانية.

ولذلك، أضافت المصادر، تبدو مفاوضات روما المقرّرة في 4 آب المقبل وكأنّها مرشحة للتصلّب، حيث سيكرّر كل طرف المواقف إيّاها، من دون أي تقدّم حقيقي.

ولذلك، وأمام هذا الأفق المغلق، لم يكن أمام لبنان الرسمي سوى إطلاق حراك خارجي متسارع، بهدف توسيع شبكة العلاقات الإقليمية والدولية. وهذا ما ترجمته زيارة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون لأنقرة أمس. وقد جاءت هذه الزيارة في خضم اتصالات فرنسية عالية المستوى شملت عين التينة، بعد بعبدا، وحملت تأكيداً من باريس على دعم لبنان والتمسك بوقف النار وانسحاب إسرائيل.

ولكن، وفق المصادر، تبقى العبرة في مدى قدرة لبنان على تحقيق الغطاء الديبلوماسي المتعدد الأطراف، من أجل إحداث توازن يعطّل محاولات إسرائيل تعطيل التفاهمات، ويكفل تطبيق صيغة الإطار، وفق المعايير التي يطالب بها لبنان.

مقالات ذات صلة