جاء في صحيفة الأخبار الصفراء: ابن فرحان لـ«تدجين» نادي رؤساء الحكومات!

لا يقتصر دور الموفد السعودي يزيد بن فرحان على توفير الغطاء السياسي للرئيسين جوزيف عون ونواف سلام، وضبط إيقاع المواقف الداخلية بما يحول دون بروز معارضة للاتفاق الموقّع مع العدو، بل يمتد أيضاً إلى محاولة إدارة مواقف نادي رؤساء الحكومات السابقين، بما يضمن عدم تحولهم إلى منصة سياسية يستفيد منها خصوم عون وسلام، مع الحرص على إبقاء الرئيس سعد الحريري، المبتعد أصلاً عن المشهد، خارج هذه اللقاءات. ولفت في هذا السياق ما سرّبه مسؤول في قناة «العربية» عن تلقي إدارة القناة «لفت انتباه» بعدم استضافة شخصيات تعتزم انتقاد الاتفاق، موضحاً أن «السنيورة هو المقصود بهذا التنبيه».

وفيما قال مقربون من السنيورة إنه زار قصر بعبدا تلبية لدعوة من الرئيس عون، عُلم أن رئيس الحكومة السابق اقترح القيام، إلى جانب سلام وميقاتي، بجولة على الرؤساء. إلا أن رئيس مجلس النواب نبيه بري لم يُبدِ حماسة للأمر، لعدم رغبته في أن يتحول منبر الرئاسة الثانية إلى منصة لمهاجمة المقاومة، أو لتأييد الاتفاق. وانتهى الأمر بالاتفاق على أن يقتصر اللقاء على رئيس الحكومة، الذي تشوب علاقته مع ميقاتي وسلام والسنيورة خلافات شخصية وسياسية؛ فالأول لم ينسَ دور سلام في «الانقلاب» عليه، ويرى الثاني أن صلاحيات رئاسة الحكومة تحتاج إلى حماية أكبر، في حين يواجه الثالث مشكلة في التفاهم مع رئيس الحكومة الذي يرفض التجاوب معه في ملفات عديدة.

الاخبار

مقالات ذات صلة