🟠”صيبة عين” تضرب أولى رحلات عبّارة “أبو مرعي”

الركّاب عادوا بالتاكسي من البترون إلى بيروت

 على رأي المثل “ما وصلت فرحتنا لقرعتنا”، فقد تناقلت الكثير من صفحات التواصل الاجتماعي خبراً حول ما كان يُفترض أنْ يكون أوّل تجربة بحرية مميّزة تربط بيروت بالبترون، تحوّل إلى خيبة أمل كبيرة للركاب بعد تعطل العبارة “Cedar Waves” (لمالكها رجل الأعمال مرعي أبو مرعي) في بمشاورها الأول بُعيد وصولها إلى ميناء البترون، إثر عطل تقني أصاب محركها فور وصولها.

وبحسب ما تناقلته مواقع التواصل الاجتماعي، توقّفت العبّارة البحرية التي انطلقت من “الزيتونة باي” في بيروت، فجأة بسبب عطل تقني بعد وصولها إلى البترون، ولم تستطع إكمال طريق العودة. هذا الوضع أجبر الركاب على الانتظار لساعات في الميناء، قبل أن يتلقوا خبر إلغاء الرحلة ويضطروا للعودة إلى بيروت برّاً.

فتح هذا المشهد باب الأسئلة حول مدى جاهزية العبّارة قبل إطلاقها، ومدى دقة الصيانة والفحوصات التي سبقت تشغيل خط بحري يُفترض أن يشكل نقلة نوعية في لبنان.

وبين الاستهزاء والجدية، تنوّعت التعليقات على الموضوع؛ فالبعض رأى أنّ الأعطال أمر طبيعي يحدث في أي وسيلة نقل، بينما اعتبر آخرون أنّ الضجة الإعلامية التي رافقت إطلاق المشروع كانت أكبر بكثير من واقعه.

وطبعاً لم تغب السخرية عن التعليقات، فالبعض رأى بالحادثة “صيبة عين”، وآخرون وصفوها بـ”فخامة ع الفاضي” إنْ لم ترافِقها أمان واعتتمادية حقيقية.

في النهاية، نجاح أي مشروع نقل لا يعتمد على الدعاية فقط، بل على كسب ثقة الناس من خلال الجاهزية التامة والأمان والالتزام بالمواعيد.

“مواقع التواصل الاجتماعي”

مقالات ذات صلة