🟠ايران: مضيق هرمز لن يُفتح إلا بهذه الشروط!

أعلن الجيش الإيراني أنّ فتح مضيق هرمز يقتضي التزام الولايات المتحدة بمذكرة التفاهم ووقف القتال واحترام حقوق طهران.
وقال المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية محمد أكرمي نيا إنّ “مضيق هرمز لن يُفتح نتيجة للتهديدات العسكرية أو الضغوط”، مشدّدًا على أنّ “التزام أميركا بشروط مذكرة التفاهم الموقعة في إسلام آباد، ووقف جميع الأعمال القتالية، واحترام الحقوق السيادية لإيران، هي شروطنا لفتح هذا الممر البحري”، موضحًا أنّ مضيق هرمز “سيظل مغلقًا إلى أن تُراعى إرادة إيران”.
وأشار أكرمي نيا إلى أنّ طهران تعتبر أي إجراءات تتخذها الولايات المتحدة وحلفاؤها في مضيق هرمز خارج إطار المذكرة المتفق عليها في إسلام آباد “انتهاكات للسيادة سيقوم القوات المسلحة بقمعها”.
وكان الحرس الثوري الإيراني أعلن رسميًّا إغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة البحرية “حتى إشعار آخر”، وذلك ربطًا بإنهاء ما وصفه بـ”التدخلات الأميركيّة” في المنطقة.
من جهة أخرى، أفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية بسماع أصوات الدفاعات الجوية أثناء تصدّيها لأهداف في أجزاء من العاصمة طهران، فيما دوّت انفجارات في شمال البلاد وغربها.
وقالت وكالة الأنباء الرسمية “إرنا”: “حتى الآن، لم تعلن الجهات الرسمية وقوع أيّ خسائر بشرية في طهران”، فيما أفيد بسماع انفجارات في أجزاء من محافظة لرستان في غرب إيران، وكذلك في محافظة سمنان الواقعة في شمال البلاد.
في المقابل، أعلن الجيش الإيراني أنه استهدف تجهيزات ومنشآت أميركية في قاعدة الشيخ عيسى في البحرين.
كما أكد أن تهديدات “العدوّ” واعتداءاته تزيد من قدرته على الدفاع والوقوف بحزم وثبات في مواجهته.
بدوره، قال الحرس الثوري الإيراني إنه استهدف قواعد استخدمها الجيش الأميركي في الأردن بصواريخ بالستية، وذلك ردا على ما قال “إنه هجوم أميركي بالقرب من مستشفى لعلاج سرطان الأطفال في إيران”، بحسب وكالة “فرانس برس”.
وذكر الحرس الثوري في تصريحات أوردها عبر موقعه الإلكتروني أن “القوات الأميركية استخدمت قواعد جوية تقع في الأردن لاستهداف مناطق مختلفة من إيران، بما في ذلك محيط مستشفى لعلاج السرطان لدى الأطفال، وأن القوة الجوفضائية التابعة له ردت بـشن موجتين من الضربات الصاروخية على تلك القواعد في الأردن”.
