الإستهداف الإسرائيلي…. هل كان للضاحية أم للاتفاق الأميركي – الإيراني؟

قال دبلوماسي أمريكي إن الغارات الجوية التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت تعرقل الجهود الرامية إلى التوصل لاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، متهمًا إسرائيل بمحاولة تقويض هذه المساعي الدبلوماسية، بحسب “فوكس نيوز”.

وشنّت إسرائيل، الأحد، غارات على ضاحية بيروت الجنوبية للمرة الثانية خلال أسبوع، ما أدّى إلى مقتل ثلاثة أشخاص؛ ردًا على ما قالت إنها ضربات شنّها حزب الله على شمال إسرائيل، تزامنًا مع غارات على جنوب لبنان وإنذار نحو 30 قرية بوجوب الإخلاء.

ويأتي هذا التصعيد بموازاة تأكيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن اتفاقًا سيوقع الأحد مع إيران لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، فيما تتمسك طهران بموقفها بأن وقف إطلاق النار ينبغي أن يشمل لبنان.

واتهم رئيس مجلس الشورى وكبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف، الأحد، الولايات المتحدة بعدم احترام التزاماتها بعد القصف الإسرائيلي على ضاحية بيروت الجنوبية، مؤكدًا أن ذلك يهدد المحادثات بين طهران وواشنطن.

وهدد الحرس الثوري الإيراني بالرد.

وأفادت وسائل إعلام أمريكية نقلًا عن مصدر إسرائيلي تأكيده أن بلاده أبلغت الولايات المتحدة مسبقًا بشأن الضربة.

وبحسب المصدر، فإن الإخطار الإسرائيلي أرسل إلى القيادة المركزية الأمريكية، التي تنسق بشكل وثيق مع الجيش الإسرائيلي، موضحًا أن إسرائيل أخذت في الحسبان أن الضربة قد تدفع إيران إلى الرد بإطلاق صواريخ باليستية ضد إسرائيل. 

erem news

مقالات ذات صلة