ترامب أحرزنا تقدم في المحادثات والتوقيع قريب.. وطهران تقول إنها لم توافق بعد على نصّ تفاهم!

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه أرجأ شن هجمات عسكرية جديدة على إيران بعد ساعات من تهديده بتصعيد الحرب الدائرة منذ ثلاثة أشهر.
وقال الرئيس في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إنه اتخذ هذه الخطوة “بناء على الحقيقة التي مفادها أنه تم رفع المحادثات مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى المستوى الأعلى للقيادة الإيرانية والموافقة عليها “.
وأشار ترامب أيضا إلى أنه تم إحراز تقدم في المحادثات لتمديد وقف إطلاق النار الهش، وكتب أن “المناقشات والنقاط النهائية تمت الموافقة عليها، من حيث المفهوم والتفصيل الكبير”، من جانب الولايات المتحدة وإسرائيل وحلفاء إقليميين آخرين”. ولم يقدم تفاصيل.
وزعم ترامب في مناسبات عديدة خلال الأسابيع القليلة الماضية أن الأطراف المتحاربة كانت على وشك التوصل إلى اتفاق دون أن يتحقق أي شيء.
في المقابل، قالت وكالة أنباء فارس الإيرانية الخميس إن طهران لم توافق بعد على نصّ تفاهم مع واشنطن لإنهاء الحرب.
ونقلت الوكالة عن مصدر إيراني إنه “لم تتم الموافقة على أي نصّ لمذكرة تفاهم أولية مع الولايات المتحدة”.
وفي وقت سابق الخميس، قال ترامب إن بلاده ستسيطر “في مستقبل غير بعيد” على جزيرة خارك الإيرانية ومواقع أخرى للبنية التحتية النفطية.
وذكر في تدوينة نشرها على منصة “تروث سوشال”، الخميس، أن الجيش الأمريكي سيوجه “ضربة شديدة للغاية لإيران هذه الليلة”.
وادعى ترامب أن إيران فقدت أسطولها البحري وقواتها الجوية وراداراتها ودفاعاتها الجوية وجميع أشكال دفاعاتها، ومعظم قدراتها الهجومية.
وأضاف “في مستقبل غير بعيد جدًا، سنسيطر على جزيرة خارك وغيرها من مواقع البنية التحتية النفطية، وسنفرض سيطرة كاملة على أسواق النفط والغاز تمامًا كما حدث في فنزويلا”.
في المقابل، حذّر محمد باقر قاليباف، رئيس مجلس الشورى وكبير مفاوضي إيران في المباحثات مع واشنطن، من “مأزق لا نهاية له”.
وكتب قاليباف على منصة إكس بالإنكليزية “الاستراتيجيات الخاطئة والقرارات المتهورة ستعيد تشكيل المشهد إلى الأسوأ، تفجّر البنى التحتية للطاقة والأسواق، وتسبب مأزقا لا نهاية له ستعلقون فيه مدى أعوام”.
وأضاف “سترون إيران مختلفة”.
وحذّرت القوات المسلحة الإيرانية من حرب “أوسع نطاقا” في حال نفذت الولايات المتحدة تهديدات ترامب.
وقال علي عبدالله، قائد مقر خاتم الأنبياء، غرفة العمليات المركزية للقوات الإيرانية، في بيان “نحذّر من أنه إذا سعت الولايات المتحدة مرة أخرى لتنفيذ هجمات ضد إيران البطلة، فإنها ستتلقى ردا أشدّ من ذي قبل، وستمتد نيران الحرب، إضافة إلى خلق حالة من انعدام الأمن في المنطقة، لتصبح أوسع نطاقا وأكثر انتشارا”.
وأضاف “في ضوء التهديدات الأمريكية الأخيرة ضد بنية إيران التحتية النفطية، نؤكد أن تصدير النفط والغاز إما أن يكون متاحا للجميع، أو لن يكون ممكنا لأحد”.
(وكالات)



