يؤكّد المصدر لـ”أساس” أنّ هذه الرزمة هي البداية، وأنّ لائحة أخرى مرتقبة ستضمّ أمنيّين وشخصيّات برلمانيّة، ومسؤولين إداريّين (حاليّين وسابقين) ثبت لدى الجهات المعنيّة في الولايات المتّحدة تعاونهم مع “الوحدة 900”.

مقالات ذات صلة