تؤكّد أوساط سياسيّة قريبة من بعبدا أنّ “أيّ دور مرتقب للجيش جنوباً، بعد الحرب، لن يكون إلّا ضمن سقف قرارات الحكومة بسط سلطة الدولة، تحقيقاً للاستقرار وتمتين الوحدة الداخليّة، وليس مصدراً لأيّ صدام داخليّ”.

مقالات ذات صلة