تتخوّف مصادر رسميّة من دفعة جديدة من أسماء مشمولين بالعقوبات، وحصراً أيضاً من الطائفة الشيعيّة، وترى أنّ هذا المسار، بعكس ما يرى الأميركيّ، يُشكّل عنصراً مُعرقِلاً للمفاوضات على مستويَيها الأمنيّ والسياسيّ

مقالات ذات صلة