عقوبات أميركية تهز لبنان… إليكم الأسماء

عقوبات تهزّ لبنان
عقوبات الخزانة الاميركية تشمل محمد فنيش، الذي قالت الخزانة إنه يقود المجلس التنفيذي للحزب، ويتولى مسؤولية إعادة تنظيم البنية الإدارية والمؤسساتية للحزب بما يخدم الحفاظ على وجوده المسلح في لبنان. ولفت البيان إلى أن فنيش عضو في الحزب منذ تأسيسه، وشغل مواقع قيادية عدة، وانتُخب نائباً ضمن كتلة الوفاء للمقاومة عام 1992، قبل أن يُعيّن لاحقاً وزيراً للشباب والرياضة.
كما شملت العقوبات النائب حسن فضل الله، الذي أشارت الخزانة إلى أنه يمثل الحزب في البرلمان منذ عام 2005، وساهم في تأسيس إذاعة النور المصنّفة أميركياً، وكان مديراً بارزاً في تلفزيون المنار المصنّف أميركياً أيضاً.
📌وطالت العقوبات أيضاً النائب إبراهيم الموسوي، الذي وصفته الخزانة بأنه مسؤول قديم في الحزب ورئيس لجنة الإعلام في الحزب وأحد ممثليه في البرلمان، إضافة إلى النائب حسين الحاج حسن، الذي قالت إنه عضو في حزب الله منذ عام 1982 ويمثل الحزب في البرلمان منذ عام 1996، معتبرة أنه كان من الشخصيات الأساسية المعارضة لنزع سلاح الحزب.
وبحسب البيان، تم إدراج فنيش وفضل الله والموسوي والحاج حسن بموجب الأمر التنفيذي 13224، لكونهم، وفق الخزانة، خاضعين لسيطرة الحزب أو توجيهه، أو لأنهم تصرفوا نيابة عنه بشكل مباشر أو غير مباشر.
وفي جانب آخر من العقوبات، استهدفت واشنطن محمد رضا شيباني، السفير الإيراني المعيّن في لبنان، مشيرة إلى أن وزارة الخارجية اللبنانية كانت قد أعلنت أنه شخص غير مرغوب فيه، بعد سحب موافقتها على ترشيحه وطلب مغادرته بيروت. وربط البيان هذه الخطوة بما وصفه بانتهاك إيران للأعراف الديبلوماسية، وبأنشطة الحرس الثوري الإيراني الداعمة للعمليات العسكرية للحزب.
كما شملت العقوبات أحمد أسعد بعلبكي وعلي أحمد صفوي، وهما، وفق الخزانة الأميركية، مسؤولان أمنيان في حركة أمل، التي وصفتها بأنها حليفة سياسية وشريكة أمنية للحزب.
وقالت الخزانة إن بعلبكي يشغل موقع المدير الأمني في حركة أمل، ونسّق عروضاً علنية للقوة مع قيادة الحزب لترهيب خصوم الحزب السياسيين في لبنان. أما صفوي، فوصفته بأنه قائد ميليشيا حركة أمل في جنوب لبنان، واتهمته بالتنسيق مع الحزب وتلقي توجيهات منه بشأن هجمات ضد إسرائيل، وقيادة قوات من حركة أمل في عمليات مشتركة مع الحزب ضد إسرائيل.
وطالت العقوبات أيضاً العميد خطار ناصر الدين، رئيس دائرة الأمن القومي في المديرية العامة للأمن العام، والعقيد سمير حمادي، رئيس فرع الضاحية في مديرية استخبارات الجيش اللبناني، إذ قالت الخزانة إنهما شاركا معلومات استخباراتية مهمة مع الحزب خلال النزاع المستمر خلال العام الماضي.
وأوضحت الوزارة أن شيباني وبعلبكي وصفوي وناصر الدين وحمادي أُدرجوا على لائحة العقوبات بموجب الأمر التنفيذي 13224، بسبب تقديمهم، وفق البيان، مساعدة مادية أو رعاية أو دعماً مالياً أو مادياً أو تقنياً، أو سلعاً وخدمات، إلى الحزب أو دعماً له.


