يوضح المطلعون للجمهورية، انّ حقيقة ما عُرض على «الحزب» في اليومين الأخيرين، لا يعدو كونه عودة إلى ما يشبه صيغة وقف إطلاق النار الهجينة في حقبة ما قبل 2 آذار، على امتداد 15 شهراً، حين كان الجيش الإسرائيلي يستهدف عناصر «حزب الله» وكوادره او مقراته، من دون أن يلقى رداً في المقابل.