إيران تجهز قواتها وتستعد لكسر حصار ترامب البحري فهل تنجح؟

كشفت مصادر رسمية في إيران عن تجهيزات تجري من أجل كسر الحصار البحري الذي تفرضه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الموانئ وحركة السفن الإيرانية في مضيق “هرمز”.

وقال اللواء محسن رضائي المستشار العسكري للمرشد مجتبى خامنئي إن “الحصار البحري هو حرب ونعتبر مواجهته من حقنا وصبرنا له حدود. سنكسر الحصار البحري الأمريكي وقواتنا المسلحة تعمل على تجهيز نفسها”، حسب قوله.

وأضاف في تصريح نقلته وكالة “تسنيم” للأنباء: “ننصح الجيش الأمريكي بإنهاء الحصار. قبل أن يتحول بحر عمان إلى مقبرة لحاملات طائراتكم عليكم أن تنسحبوا بأنفسكم”، على حد تعبيره.

بدوره، قال إبراهيم رضائي متحدث “لجنة الأمن القومي” في البرلمان الإيراني، إن “على أمريكا إما قبول شروط طهران والاستسلام دبلوماسياً، أو أننا سنتفاوض معها من موقع القوة وعليها أن تستسلم لصواريخنا”.

وأضاف في تصريح أوردته وسائل إعلام إيرانية أن “تاريخ مضيق هرمز يجب أن يُقسَّم إلى ما قبل وما بعد مقتل علي خامنئي”، وفق تعبيره.

وكتب لاحقاً عبر منصة “إكس” أنه “قد يكون للعودة إلى الحرب أضرارها، لكن العدو سيعاني بالتأكيد أكثر بكثير”، مضيفاً في تدوينة أخرى أن “ترامب لا يستطيع أن يفعل أي شيء بشكل صحيح، والحرب القادمة ستزيد من مأزقه وأزمته”.

تزامن ذلك مع إعلان رضا طلائي متحدث وزارة الدفاع الإيرانية، أن “القوات المسلحة مستعدة للرد على أي تهديد أو هجوم من جانب الولايات المتحدة وإسرائيل.

وقال طلائي، في تصريح نقلته عنه وكالة “إرنا” الرسمية، إن القوات المسلحة والشعب الإيراني يتمتعان بالاستعداد الكامل للرد على أي عدوان جديد على البلاد.

وزعم طلائي أن “العالم يتجه نحو استبدال الأحادية بالتعددية، واليوم يعتقد الشعب الإيراني أن ترامب ونتنياهو هما أكثر الشخصيات المكروهة على وجه الأرض”

وتمرّ الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران بمرحلة جمود تام بعد تعطل جهود الوساطة السياسية، في الأسابيع الأخيرة، عقب تبادل المقترحات والردود عليها بين الجانبين.

وترى أوساط سياسية أن فرص نجاح المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة يمكن اعتبارها “شبه معدومة”، في الوقت الراهن، في ظل جمود المواقف السياسية وعدم رغبة كل طرف في تقديم التنازلات التي يطمح إليها الطرف الآخر.

وتكتسي المرحلة الحالية “رداء التهديدات”، وهو ما يتضح من تصريحات يطلقها مسؤولون على الجانبين، الأمريكي والإيراني، في ظل قتامة الأفق وانسداد المسارات السياسية.

erem news

مقالات ذات صلة