🟠خاص حرحرة: أدبيات «محور ولاية الفقيه»… وثنائية «النصر» و«الإنكار»!

صراحة نقف مدهوشين أمام أدبيات “محور ولاية الفقيه”، حيث تُختزل الانتصارات دائماً في “عباءة الراعي الإيراني”، فيُنصبون أنفسهم أبطالاً وأصحاب حق حصري في قيادة التفاوض وتقرير المصير. أما عند الانكسار أو سقوط الضحايا من مدنيين وصحافيين، فتتحوّل الدولة اللبنانية فجأة إلى “شمّاعة” للفشل ومسؤولة عن الدماء.

بوقاحة قلّ نظيرها، تُتهم الشرعية بالخيانة والتواطؤ لحماية العاصمة على حساب الجنوب، وباتهام الرئيسين عون وسلام على اتفاق “بيروت تنحمى والجنوب ينمحى”.

هذا الإنكار الممنهج الذي يُغيّب أي فضل للآخرين في الوطن، أي فضل لمؤسسات الدولة، والانبطاح أمام التبعية العمياء للإيراني، وتحميل الداخل تبعات الخسارة، خلق فجوةً عميقة جعلت من إمكانية التعايش أو التعاطي مع هذا النهج معضلة وطنية مستعصية، فكيف يُبنى وطن مع طرف لا يرى في الدولة إلا عدواً؟

خاص Checklebanon

مقالات ذات صلة