🟠إشكالان متزامنان يثيران القلق من لعبة الشارع!

أثارت حادثتان أمنيتان عصر أمس السبت مخاوف رسمية وشعبية من أياد خفية بدأت العبث بالشارع عبر استفزازه لغايات وأهداف سياسية.
فقط شهدت منطقة ساقية الجنزير في بيروت إشكالًا تطوّر إلى إطلاق النار من قبل عناصر في جهاز أمن الدولة خلال تنفيذها عملية دهم على خلفية تسعيرة مولّد كهربائي في المنطقة. وقد أشعلت هذه الحادثة موجة غضب في صفوف البيروتيين، الذين عمد بعضهم إلى قطع طرقات رئيسية احتجاجًا، وسارعت الفعاليات السياسية والروحية إلى المطالبة بمحاسبة المسؤولين عن إطلاق النار.
وسرعان ما تحرّك رئيس الحكومة نواف سلام لاحتواء تداعيات ما حصل، فكتب عبر “إكس” أن ما شهدته ساحة ساقية الجنزير، هي تصرّفات غير مقبولة أيًّا كانت الأسباب أو الذرائع. وأكد أنه أعطى الأوامر الصارمة للقيام بالتحقيقات الفورية لجلاء ملابسات ما جرى واتخاذ التدابير اللازمة المسلكية والقضائية بحق المرتكبين، داعيًا أهالي بيروت إلى التحلّي بأعلى درجات ضبط النفس، حفاظًا على أمن العاصمة وسلامة أهلها.
تزامنًا، حصل إشكال في منطقة الرويسات – الجديدة بين عنصرين حزبيين وشرطي في بلدية الجديدة – البوشرية – السدّ، فسارع كاهن رعية مار يوسف إلى التدخل لفضّ الإشكال، إلا أنه نال نصيبه من الضرب والإهانات من قبل العنصرين الحزبيين، الذين لحقا به إلى الكنيسة واعتدبا أيضًا على المصلّين، في انتهاك صارخ لحرمة الأماكن الدينية.
وقد أثارت الحادثة موجة استنكار من قبل نواب المنطقة، فيما نفذ الأهالي وقفة احتجاجية أمام الكنيسة، قبل أن يعلن النائب ابراهيم كنعان أن مخابرات الجيش وشعبة المعلومات تحرّكتا لتوقيف المعتدين، مشيرًا إلى متابعة الموضوع قضائيًا من خلال البلدية عبر تقديم شكوى لعدم تكرار هذه الممارسات وضمان حماية جميع المواطنين.
نداء الوطن
