🔔خاص – بين حسابات الحزب وواقع الميدان وعناد «نمرود عين التينة»: لماذا لم يتحرّك «رأس الدولة»؟!

لو عدنا بالتاريخ إلى الوراء ثلاثة عقود بالتمام.. وأحيا الله العظام من الرميم.. وعاد الرئيس الشهيد رفيق الحريري ليكون رئيس حكومة لبنان.. ما كان حالنا ليكون بما نحن عليه اليوم..

نيسان – أيار 1996 “عملية عناقيد الغضب” الصهيونية.. رفيق الحريري جال بين دول العالم.. ووضع النقاط على الحروف.. فخرست البنادق وسكتت الصواريخ.. وتوقف شلال الدماء النازف..

آذار 2026.. رئيس جمهورية يطرح مبادرة للتفاوض.. فيرد عليه العدو تأخّرت.. رئيس حكومة يعمل للإيواء وتدبير شؤون النازحين.. وسيول التهجّم والتُهم والإهانات تنهال عليه.. أما آن للدولة برأسيها القادمين من قيادة الجيش ومن محكمة العدل الدولية.. أنْ يتحرّكا كما يجب بل أنْ يطوفا العالم لحشد أكبر تأييد للموقف اللبناني بوضع حد الحرب..

وحتى لو نظرنا إلى نجيب ميقاتي.. “الذي صُنّف في خانة ما.. رئيس حكومة حزب الله سابقاً”.. طاف بلاد الله الواسعة.. آملا بوضع حدٍّ للحرب مع المفاوض الأميركي هاموس هوكشتاين.. كما كان يجري إتصالات مع الامين العام للحزب السيد حسن نصر الله.. لإيجاد حل لهذا الوضع..

أما اليوم.. جنوب لبنان وبقاعه وضاحية بيروت الجنوبية.. بل والعديد من المناطق البيروتية وفي جبل لبنان والمتن تُنتهك وتُستباح.. وعمليات الاغتيال الدموية تلف البلد.. ويكاد قطار الأمور يخرج عن سكة الأمل بإنهاء الحرب.. والرئيسان جوزاف عون ونوّاف سلام تائهان بالبحث عن جنس الملائكة.. تارة يعلقون في أزمة سفير إيراني كسر الهيبة الرسمية ولم يُغادر.. وطوراً تنزل حمم الشتم والإهانات وحتى من الأطفال عليهما..

“خلص بكفّي هالقد”.. لن نناجي الحزب أن يوقف الحرب.. ولن نتوسّل إسرائيل أن تسلك درب الهدوء.. بل على رأسي السلطتين الأولى والثالثة.. طالما أنّ “نمرود السلطة الثانية متربّعاً في القصر الذي بناه رفيق الحريري.. وكل همّه ألا يُشارك في التفاوض شيعي”.. أنْ يتحرّكا وإلا فإنّ مصيرهما حتماً سيكون إلى أسوأ مواقع التاريخ!!

خاص Checklebanon

مقالات ذات صلة