مع نهاية الموسم الرمضاني 2026: أعمال استعانت بتقنية الذكاء الإصطناعي!

مع بدأ العد التنازلي لنهاية الموسم الرمضاني لعام 2026، لاحظ الجمهور أن مجمل الأعمال اعتمدت في شاراتها على تقنية الذكاء الإصطناعي، فهل سنشهد المزيد من هذه التقنية في السنوات القادمة؟

شارات بعض الأعمال جاءت برعاية الـ AI

مسلسل “مولانا”

اعتمد صناع مسلسل “مولانا” على تقنية الذكاء الإصطناعي، في انتاج شاراته، البداية والنهاية، فشارة البداية تم إنتاجها بالكامل عبر رؤية الذكاء الاصطناعي، وهي من ألحان الموسيقار آري جان وتوزيع دياب ميقري، كما أن غناء الشارة الذي حمل صوت الفنانة القديرة منى واصف، تم تداول مقاطع فيديو توضح دمج صوتها مع تقنيات بصرية مولدة بالذكاء الاصطناعي. أما بالنسبة لشارة النهاية التي جاءت تحت عنوان “رسمتك” فهي مولدة بتقنية الذكاء الاصطناعي في الأداء الصوتي والإلقاء.

مسلسل “هي كيميا”

المسلسل الكوميدي الذي حصل على إشادة واسعة، وهو من بطولة مصطفى غريب ودياب، استخدم الذكاء الاصطناعى في شارة البداية، كنوع من التعبير عن ماهية المسلسل بشكل كوميدى وكأنه يخرج من عالم الكارتون والتنافس بين بطليه.

“الست موناليزا”

اتجه البعض الآخر لتقديم لوحات سريالية غير مرتبطة بالعمل بشكل مباشر مثل مسلسل “موناليزا” الذي يعرض أبطال العمل في أوضاع جلوس مختلفة تبدو وكأنها صور ثابتة تم تحريكها لاحقا.

اتنين غيرنا

بينما ذهب مسلسل اتنين غيرنا إلى منطقة أكثر خيالاً، حيث نجحت النسخ الرقمية لآسر ياسين ودينا الشربيني في إظهار جوهر قصتهما الرومانسية، مدعومة بصوت أنغام الدافئ في أغنيتها “مش حبيبي بس”.

مسلسل “فن الحرب”

قدم المخرج الإبداعي عمرو صبري في مسلسل “فن الحرب”، درساً في الرمزية البصرية؛ حيث طوع التقنيات الرقمية لتحويل “الأوراق” إلى مادة حية تتشكل منها الشخصيات. هذا التوظيف الذكي، الذي شارك في مونتاجه مينا مجدي، عكس فلسفة المسلسل التي تدور حول التلاعب بالمصائر، حيث تبدو الشخصيات وكأنها “لاعبون” في لعبة ورقية كبرى، مما خلق حالة من الغموض قبل بداية كل حلقة.

مسلسل “إفراج”

في مسلسل “إفراج”، كان للتكنولوجيا وظيفة سردية مختلفة؛ حيث نجد البطل عمرو سعد داخل سجنه، بينما تتشكل صور الأبطال على الجدران بلمسة فنية جذابة وكأنها مرسومة يدوياً. هذا العمل الذي نفذه محمد سعد وكريم العقباوي، استطاع الربط بين عزلة البطل وعالمه الخارجي بأسلوب بصري لافت.

مسلسل “اولاد الراعي”

في مسلسل «أولاد الراعي»، استخدم صناع العمل تقنيات الذكاء الاصطناعي لتقديم الشخصيات الرئيسية بإطلالات شبابية واقعية، مع التركيز على تحولات الشخصيات منذ بداياتها حتى وصولها لعالم المال والنفوذ، وتضمن التتر أغنية «إخوات» غناء إبراهيم الحكمي.

موقع ياسمينا

مقالات ذات صلة