🔔خاص – نعيم قاسم “مُحترف” خطابات الوهم في زمن الانكسار!!

غريب أمر هذا الرجل.. والأغرب إصراره على الظهور بشكل “المُهرّج المُعمّم”.. يعني نعيم قاسم لم يفهم بعد أنّه لم ولن يكون حسن نصر الله.. والموقع الذي يحل فيه أكبر وأوسع منه.. وما هو إلا دمية بل “رجل آلي” يُلقّنه مُعلّموه في الحرس الثوري بما عليه أنْ يقول حين يطلّ علينا.. فيُفرّغ ما بجعبته من “جهل وعدم معرفة بما يجري حوله”..
“إنْ لم تستح فافعل ما شئت”.. عبارة تتوافق مليون بالمئة على الأمين العام لحزب الله و”البيئة الممانعة” ومن خلفهم إيران و”حرسها الانتحاري”.. مُنسلخون عن الواقع كلياً.. يدّعون القوّة فيما هم غارقون في أعماق الضعف.. يتمسّكون بأفكار الانتصار وهزيمة العدو بينما هم تحت الأرض.. أبنية مُدمّرة وبنى تحتية انتهت.. وأرزاق قُطّعت ونزوح خنق بيروت وأهلها والشمال والجبل والمتن.. بل ونقلوا إلينا بنزوحهم الموت وخراب الديار..
ورغم كل ذلك يبقى نعيم قاسم متمسّكاً بـ”عالمه الموازي”.. وخطاباته التي لا تُسمِع ولا ترن ولا حتى “بقيمها العدو من أرضها”.. كلامه كـ”إخراج الريح” رائحته نتنة لكنه سرعان ما يتبخّر.. ألم يئن أنْ يعود وبيئته إلى زمننا الحاضر.. فيرفعون الغشاوة عن أعينهم..
لكن على ما يبدو أنّهم لا وألف لا “على عماهم حيضلّوا”.. ربّهم الإيراني هيمن وسيطر حتى وصلوا إلى “عبادة” بقايا “وليّهم المجتبى”.. الذي لم يظهر علنا منذ اغتيال والده.. وأغلب التقارير الدولية تؤكد أنّه يُصارع الموت ويتمسّك بالحياة التي سلبه إياها الأميركيون..
“القاسم” الذي ظهر للعلن أمس أعجز من حفظ سورة “الفيل” القرآنية.. التي يحفظها الأطفال الصغار في مدارسهم.. فلفظها بشكل خاطئ حين قال: “يرميهم بحجارةٍ من سجيل”.. بينما الطفل الصغير يعي أنّ نص القرآني الصحيح يقول “تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ”.. فمُدّعي الحُكم باسم الإسلام – الذي هو منه براء – لا يغير ولو حرفاً واحداً من القرآن لأنّه يغير المعنى.
“القاسم” يدّعي القتال دفاعاً عن الدين والأرض والعرض.. وليس عن إيران وملاليها ولا عن خططها التوسعية في شرقنا.. فارحمنا واحتفظ بصمتك أفضل لنا جميعاً..
خاص Checklebanon



