استدعاء القائم بالأعمال الإيراني
لفت رئيس الحكومة نواف سلام في خلال جلسة مجلس الوزراء إلى ما نشر في وكالة تسنيم الإيرانية، عن أن التصعيد الأخير حصل بالتنسيق بين “الحرس الثوري” وبين “حزب الله”. فطلب سلام من وزير الخارجية استدعاء من يلزم من السفارة الإيرانية. وسارع الوزير يوسف رجي إلى استدعاء القائم بالأعمال الإيراني، مُكلِّفًا الأمينَ العام لوزارة الخارجية السفير عبد الستار عيسى بالاجتماع به اليوم، لإبلاغه الموقف اللبناني الرافض لأي تدخل إيراني في الشؤون الداخلية للبلاد.
وزاد في الطين بلة، امتنان المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي لمقاتلي جبهة المقاومة مفاخرًا بتضحيات “حزب الله” الذي زج لبنان في أتون الحرب واضعًا الحجر والبشر بتصرف مشرحة ولاية الفقيه. وقال إن “الحزب” المضحّي جاء لنصرة الجمهورية الإسلامية رغم كل العوائق.
وفيما تحدثت تقارير إعلامية عن احتمال منح جوازات سفر لبنانية بهويات غير حقيقية لعناصر قيادية في “حزب الله” لتسهيل تنقلهم خارج لبنان، إضافة إلى معلومات عن وجود عناصر مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني داخل الأراضي اللبنانية قد تكون استخدمت وثائق سفر لبنانية لإخفاء هوياتها الحقيقية، تقدّمت النائبة غادة أيوب باسم تكتل الجمهورية القويّة بإخبار إلى النائب العام لدى محكمة التمييز القاضي جمال الحجار، طلبت فيه فتح تحقيق قضائي في المعلومات المتداولة.



