حاول عون الإلتفاف على اللاءات الأميركية بالإستعانة بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي جرده الأميركيون والإسرائيليون من أي دور في لبنان، وتصرفوا معه كحرف ناقص

مقالات ذات صلة