🔔خاص – تصعيد بلا سقف.. لبنان دخل مرحلة اللاعودة!

أما وقد انطلقت “بروفا” الاجتياح البري الإسرائيلي للبنان، عبر العديد من التوغّلات هنا وهناك، وما رافقها من إعادة تموضع للجيش اللبناني، بالتراجع عن الانتشار في منطقة الخط الأزرق، توازياً مع توسيع خريطة الاستهداف لتشمل “الجماعة الإسلامية” بعدما صُنّفت عالمياً بالإرهابية نتيجة دخولها على خطة “إسناد حزب الله” خلال “إسناده الفاشل لغزة”، وما نجت منه صيدا بالأمس، بعد استهداف مركز الجماعة كاد انْ يكون كارثة ومجزرة مُحققة.

لكن مع ساعات الفجر، وفي ظل توسّع الاستهدافات إلى السعديات وعرمون، وصولاً إلى الحازمية، فُتِحَ الباب أمام مرحلة من الخطر الأكبر، بحيث لم يعد من مكان آمن في لبنان، بل رسمت التطورات الميدانية وجهاً جديداً من التصعيد الإسرائيلي ليشمل كل لبنان، طارحاً الكثير من علامات الاستفهام حول مسار الأحداث المقبلة.

فاستهداف الحازمية ليس أمراً عابراً أبداً، لأنّها على تخوم “القصر الجمهوري، وزارة الدفاع، الكلية الحربية، والمراكز الأساسية لقيادة الجيش”، وهو ما يُحمّل الدولة الشرعية وقيادة الجيش مسؤولية مُضاعفة، بضرورة التسريع من وتيرة وضع حدٍّ لنشاط حزب الله غير المسؤول، الذي أدخل البلد مرة جديدة في “حرب إسناد” ما كان لها أي داعٍ.

وانطلاقاً من اتساع رقعة القلق من وتيرة العمليات العسكرية على لبنان، والتي لا أحد يدري أي منطقة قد تشمل، بحيث أصبحت سماؤنا وأرضنا مكشوفتين، سارع القائمون على مركز “الجماعة الإسلامية” في منطقة عائشة بكّار ببيروت إلى إفراغ المبنى ككل، وحتى أنّ القاطنين في المباني المجاورة له، يعيشون حالة من الرعب ما بين الفرار بأرواحهم أو البقاء.

هل أصبحنا فعلاً على مفترق طُرُق، والعدو الإسرائيلي مع ترامب وبوارجه الأميركية لن يتراجعوا قبل أنّ يصبح مصير حزب الله كمصير “حماس”، والنظام الإيراني يلحق بنظام بشّار الأسد البائد؟!

خاص Checklebanon

مقالات ذات صلة