🔔الحزب يُحذّر من «العربدة الإسرائيلية» القائمة على التوغل وعمليات الخطف والأسر!

أدان حزب الله الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة في جنوب لبنان، وآخرها اختطاف مسؤول الجماعة الإسلامية في منطقتي حاصبيا ومرجعيون، عطوي عطوي.
وقال الحزب، في بيانٍ: «ندين العدوان الخطير الذي ارتكبه العدو الإسرائيلي عبر توغّله إلى بلدة الهبارية في قضاء حاصبيا واختطاف مسؤول الجماعة الإسلامية من منزله والاعتداء عليه وعلى أفراد عائلته وترويعهم».
كما أدان «الاعتداءين على سيارة في بلدة يانوح والذي أدّى إلى استشهاد ثلاثة أشخاص من بينهم طفل، إضافةً إلى استشهاد مواطن في بلدة عيتا الشعب، ما يؤكد الطبيعة الإجرامية والوحشية لهذا العدو القائمة على القتل والإرهاب والقرصنة واستخفافه الكامل بالسيادة اللبنانية».
ورأى الحزب أنّ «هذا التطور الخطير ينذر ببدء مرحلة جديدة من التفلت والعربدة الإسرائيلية القائمة على التوغل وعمليات الخطف والأسر، بما يعرّض جميع أبناء الجنوب لخطر مباشر ويضعهم أمام تهديد دائم، في ظلّ غياب أي رادع أو حماية لهم من عدو متفلّت من كل الضوابط ولا يحترم أي قوانين أو مواثيق دولية».
وأمام هذا الاعتداء، لا سيما بعد زيارة رئيس الحكومة، نواف سلام، إلى الجنوب «وما شاهده من معاناة لأهلنا ووجود للاحتلال على أرضنا»، طالب حزب الله «الدولة اللبنانية بتحمّل مسؤولياتها الوطنية كاملة، وفق ما ألزمت نفسها به في بيانها الوزاري، والخروج من حالة الصمت والعجز، واتخاذ إجراءات رادعة ومواقف حازمة وواضحة، والتحرك الفوري على كل المستويات السياسية والدبلوماسية والقانونية، والعمل الجدي لحماية المواطنين، وعدم الاكتفاء بالأقوال التي لا تمنع العدو من التمادي في اعتداءاته وعربدته».
وفي سياق حادثة اختطاف المواطن عطوي عطوي من الهبارية، أدان رئيس الحكومة «اختطاف المواطن اللبناني، عطوي عطوي، إثر توغّل قوات إسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية»، وأعلن تكليف وزير الخارجية، يوسف رجي، «التحرّك الفوري ومتابعة هذه القضية مع الأمم المتحدة».
إلى ذلك، استُشهد امس ثلاثة أشخاص، بينهم طفل في الرابعة من عمره، جراء استهداف العدو الإسرائيلي سيارة مدنية في بلدة يانوح، في قضاء صور، اليوم، فيما استُشهد المواطن عبدالله ناصر جراء قنصه برصاصتين من موقع الراهب الإسرائيلي في بلدته عيتا الشعب بقضاء بنت جبيل.
الاخبار
