🔔إيران و”الرسائل الخفية”.. هل تتقدّم الدبلوماسية على الضربة؟

تعيش المنطقة حالة ترقب حذر، بعد أن شهدت قاعدة العديد في قطر خفض مستوى التأهب الأمني، وسط تراجع المؤشرات على احتمال تنفيذ ضربة أميركية وشيكة ضد إيران.
ونقلت صحيفة “نيويورك تايمز” عن مسؤول أميركي تعليق تأهب قاذفات بعيدة المدى كانت مخصصة لضربات محتملة، في إشارة إلى منح الدبلوماسية فرصة أخيرة قبل أي خيار عسكري.
في هذا السياق، يقدم الخبير في الشؤون الإيرانية نبيل العتوم رؤية تحليلية حول التطورات الراهنة، مؤكداً أن موازين القوى والتحركات الدبلوماسية ستحدد مسار الأزمة بين واشنطن وطهران.
في حديثه إلى برنامج “غرفة الأخبار” على سكاي نيوز عربية، أبرز الخبير في الشؤون الإيرانية نبيل العتوم أن إدارة الولايات المتحدة تمنح الدبلوماسية فرصة أخيرة قبل اللجوء إلى الخيار العسكري ضد إيران، معتبرا ذلك اختبارا لنوايا النظام الإيراني.
وأوضح العتوم أن الدول التي انخرطت في وساطة إقليمية حاولت الحد من أي انفجار محتمل يهدد أمن الخليج وأسواق الطاقة، مشيرا إلى أن القرار النهائي الأميركي مرتبط بصورة الرئيس ترامب الردعية ومصداقية تهديداته، أكثر من الضغوط الإقليمية.
وأشار إلى أن أي تراجع قد يضعف مصداقية التهديدات الأميركية، ويؤثر على صورة الرئيس الحازم، ويرسل رسالة سلبية للشعب الإيراني وحلفاء واشنطن حول الاعتماد على وعوده.
سكاي نيوز



