🔔”إنه الزمن الإسرائيلي”: ضوء أخضر لعمليّة واسعة ضد “الحزب”… والموعد نهاية الأسبوع؟

متسارعة هي التطورات الدولية والإقليمية، حيث تحكم “شريعة النفط” من جهة، وتغرق المنطقة أكثر فأكثر في براثن “الزمن الإسرائيلي”. ففي الوقت الذي تشرع فيه الإدارة الأميركية في تنفيذ ما وعد به الرئيس دونالد ترامب قبيل عودته إلى البيت الأبيض، لجهة استخدام حشود القوات الأميركية في منطقة البحر الكاريبي، مستعيدًا استراتيجية الرئيس جيمس مونرو لعام 1823، التي تنص على ضرورة توقف القوى الأوروبية عن التدخل في النصف الغربي من الكرة الأرضية، يجدد رئيس وزراء العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تهديداته التي لم يسلم منها لبنان، إذ كشفت صحيفة “معاريف” أنه، وإثر عودته من واشنطن، عقد اجتماعًا أمنيًا تناول الاستعدادات للقتال على جبهات إيران واليمن ولبنان وغزة.

أما تطورات المنطقة الرازحة تحت خطط نتنياهو التقسيمية، والتي تبدأ من الخليج العربي ولا تنتهي في القرن الأفريقي، حضرت على طاولة مباحثات الرئيس وليد جنبلاط الذي استقبل الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية ووزير الخارجية المصري الأسبق عمرو موسى، بحضور رئيس الحكومة نواف سلام، والرئيس تمام سلام، ونائب رئيس الحكومة طارق متري، ووزير الثقافة غسان سلامة، وعضوي “اللقاء الديمقراطي” مروان حمادة ووائل أبو فاعور. وقد علمت “الأنباء الإلكترونية” أنّ النقاش في كليمنصو ارتكز على الأوضاع العربية والتحديات التي تواجه العالم العربي وسبل التصدي لها.

وأشارت الصحف الإسرائيلية إلى أنّ نتنياهو حصل على ضوء أخضر من ترامب لتنفيذ عملية واسعة ضد “حزب الله”، يرجّح كثير من المراقبين أن تبدأ بعد اجتماع لجنة “الميكانيزم” نهاية الأسبوع الجاري، في وقت بدأ إعلام العدو التشكيك بنجاح خطة الجيش اللبناني لنزع سلاح الحزب، مستبقًا إعلان قيادة الجيش الانتهاء من تنفيذ المرحلة الأولى من خطتها. إذ من المقرر أن يعرض قائد الجيش العماد رودولف هيكل، أمام مجلس الوزراء يوم الخميس المقبل في بعبدا، خلاصة إنجازات الجيش في الميدان، من مواقع الانتشار إلى ما جرى مصادرته من سلاح ومراكز وأنفاق، إضافة إلى الخطة المحددة لمنطقة شمال الليطاني.

الانباء الالكترونية

مقالات ذات صلة