🔔بعد صيدا…إسرائيل تلوّح بعمليات قد تطاول الضاحية!

نقل موقع “واللا” الإسرائيلي عن مصادر أمنية إسرائيلية أنه لا نية لتخفيف وجود القوات الإسرائيلية على حدود لبنان، وأنه ستُشن عمليات حتى في الضاحية الجنوبية لبيروت إذا لزم الأمر.
وقال المصدر إن “حزب الله ينسّق عملياته مع الجيش اللبناني، ما يثير مخاوف إسرائيل من أن يتعمّق التعاون بينهما، وقد نقل هذا القلق إلى الجانب الأميركي”. كما أشار إلى أن “إيران تستمر في نقل الأموال والوسائل القتالية إلى حزب الله مباشرةً وعبر سوريا”.
يأتي هذا التهديد بالتزامن مع توسيع إسرائيل نطاق عملياتها العدوانية لتطال منطقة شمال الليطاني، بما ينذر بمرحلة جديدة من التصعيد المترافق مع بدء مناقشة الجيش خطته لحصرية السلاح في تلك المنطقة.
فبعيد الواحدة بعد منتصف الليل، شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي غارة استهدفت مبنى مؤلفاً من ثلاث طبقات وعدداً من الكراجات في المدينة الصناعية في منطقة سينيق، بالقرب من مستشفى الراعي، ما أدى إلى تدميره بالكامل وسقوط عدد من الجرحى. وعلى الفور، هرعت سيارات الإسعاف والدفاع المدني وعملت على نقل المصابين إلى المستشفى.
وزعم المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن “سلاح الجو الإسرائيلي هاجم أمس مخازن أسلحة ومبانٍ عسكرية فوق وتحت الأرض تابعة لحزب الله وحماس في عدة مناطق بلبنان، إضافة إلى مواقع لإنتاج الأسلحة تابعة لحماس في جنوب لبنان”.
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد شنّ أمس، غارات جوية على أربع بلدات جنوبية وفي البقاع الغربي.
ويأتي هذا التصعيد عشية الاجتماع العسكري للجنة الميكانيزم، واجتماع الحكومة لمناقشة التقرير النهائي للجيش حول مهامه في حصر السلاح في منطقة جنوب الليطاني والانطلاق نحو الخطة الثانية شمال الليطاني. ويمكن إدراج العدوان الإسرائيلي في إطار رسائل بالنار إلى لبنان بأن منطقة شمال الليطاني ستكون تحت مرمى العدوان، للضغط على الدولة اللبنانية لسحب سلاح حزب الله.
المدن