🔶حرب ممتدة لعدة أيام وعملية برية ضد الحزب: النقاشات تدور حول متى وكيف التحرّك!؟

نشرت القناة 14 الإسرائيلية مقالًا تحت عنوان: “بعد انتهاء المهلة: هل نشهد مواجهة مع حزب الله؟”، وجاء في متن المقال: “انقضت المهلة المحددة، ولم يتغير الواقع الميداني. ورغم ذلك، لم يُقرَع “جرس” المعركة بعد. في تحليل حصري، يناقش العميد (احتياط) أورِن سولومون العوامل المعقدة التي تحول دون الرد الفوري، مشيرًا إلى الخيارات المتاحة للجيش الإسرائيلي. ويؤكد أن هناك استعدادًا للدخول في مواجهة برية.

في 31 كانون الأول 2025، انتهت المهلة التي كانت قد مُنحت للحكومة اللبنانية وحزب الله لتنفيذ اتفاق نزع السلاح. ورغم مضي هذا التاريخ، بقي الوضع كما هو عليه على الأرض.

وقال العميد أورِن سولومون في مقابلة مع الصحافي عوديد منشيه: “لم نكن نؤمن حقًا بأن ذلك سيحدث، ولكن يجب الالتزام بالاتفاقات. لا نُفاجأ، فالغد دائمًا يأتي، والجيش الإسرائيلي مستعد”.

وعلى الرغم من انتهاء المهلة، أشار سولومون إلى أن “قرار الهجوم ليس فوريًا”، موضحًا: “انتهت المهلة ظاهريًا في عالمٍ مُنظّم. لكننا لا نبدأ الهجوم فورًا بمجرد انتهاء الإنذار. هناك العديد من المتغيرات في قضايا الأمن القومي. الروابط الأمنية بيننا وبين حلفائنا تزداد قوة منذ الهجوم في إيران”.

ورغم تعقيد الوضع الراهن، أكد سولومون أن الجيش الإسرائيلي جاهز للعديد من السيناريوهات العملياتية: “هناك خيارات متعددة. بعضها يتضمن هجومًا كبيرًا بالنيران، أو حربًا ممتدة لعدة أيام. كما أن هناك استعدادًا لعملية برية إذا لزم الأمر”.

وحذر سولومون من أن الجيش الإسرائيلي يجب ألا يركن إلى النجاحات السابقة، قائلاً: “على الرغم من الإنجازات الأخيرة، يجب ألا نغفل عن قدرات حزب الله. لديهم آلاف الصواريخ الدقيقة والطائرات المسيّرة، إضافة إلى قوة الرضوان التي أعيد تأهيلها على جبهات متعددة، بما في ذلك البحر. هذه القدرات تعني أن أي مواجهة ستكون أصعب بكثير مما شهدناه في غزة”.

وفي ختام حديثه، أضاف سولومون تحذيرًا صارمًا: “يجب أن نكون يقظين. لديهم قوة حقيقية ومؤثرة. الجيش الإسرائيلي قادر على التعامل معها، لكن لا يمكننا القضاء عليها بالكامل. النقاشات الآن تدور حول متى وكيف نتحرك”.

مواقع واعلام اسرائيلي

مقالات ذات صلة