🔶بين ليلة وضحاها… «أبو عمر» نجم على الطريق!!!

انتزع سيد الأرض دونالد ترامب لقب “بيّ الكل” من العماد ميشال عون كما آل إليه لقب جبران باسيل The Orange One في تأكيد جديد أن التيار البرتقالي تخطى جغرافية البترون وجزين وبات، بفضل رئيسه، عابرًا للدول والمحيطات. والحدث الأقوى هذه السنة فوز ترامب بجائزة نوبل للسلام. ومن أعلن عن فوز ترامب بالجائزة العالمية هو نفسه لكن لجنة نوبل “أضاعت البريد” على حدّ قول “بيّ الكل” الأميركي. هذا وسبق لترامب أن صرّح في مناسبة كبرى أنه لا يريد الجائزة لنفسه بل للولايات المتحدة الأميركية وإن عدم منحه الجائزة “إهانة لأميركا”.

إلى جائزة نوبل، يضع ترامب نيكولاس مادورو ضمن بنك أهدافه، وقبل أسبوع أو أكثر، تمّ التداول بفيديو لنجم الاستعراض الفنزويلي يؤدّي حركات راقصة إلى جانب روبوت يعمل بتقنيات الذكاء الاصطناعي على أنغام موسيقى عيد الميلاد، فهل كانت الرقصة الأخيرة؟

إلى لبنان محور الكون.

بين ليلة وضحاها، تحوّل معلّم الحدادة والبويا مصطفى حسيان المعروف بأبي عمر إلى نجم كبير بعدما فضحت موهبته في سحب الأموال من السياسيين، رخاوتهم وتملّقهم واستقتالهم في المناصب مقابل حفنة من الدولارات. وأطرف ما أنتجه “ويكيليكس أبو عمر” تهافت أيتام رستم غزالة ولاعقي أحذية غازي كنعان ومتطوعي علي المملوك على التنديد بوضاعة خصومهم. أغضبهم المشهد المسيء إلى العمل السياسي النظيف في لبنان.

الشيخ الحكواتي يسطو آخر هذه السنة على الملكية الفكرية لأمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين “المرابطون” العميد مصطفى حمدان صاحب مقولة :”أعلى ما في خيلكم اركبوه”. سطا الأمين على مخزون الأمين وأضاف محسّنات لفظية من عندياته: “اركبوا أقصى خيلكم وتعاونوا مع أقسى خلق اللّه ولكن لن نتراجع ولن نستسلم وسندافع عن حقوقنا” فتخيّلوا نواف سلام يمتطي أبجرا ويقود كوكبة فرسان في وجه راكب “الدهماني” وفرسانه البواسل.

نبقى في سوريا الأسد. شكّل المؤتمر الصحافي لفتى البعث الأمين علي حجازي بتاريخ 11 كانون الأول الحدث الأبرز الذي يشهده لبنان على مرّ تاريخه الحديث، لا بسبب تبديل آرمة الحزب وإعلان مشروعه السياسي، بل بسبب التغطية الإعلامية من وسائل إعلام محلية وعالمية، ما دفع بالمنظمين إلى إقفال قاعة رسالت بوجه 24 ميكروفونًا.

وشهد مجلس النوّاب الأردني حدثًا طريفًا بوجود قطة في المجلس تصغي باهتمام إلى مناقشات موازنة العام 2025 مطلع هذه السنة. فكانت نجمة الجلسات. وهنا في ساحة النجمة كل “بسين أجمل من التاني”.

صارح الرئيس بشار الأسد لونا الشبل، في لحظة بوح، أنه يرغب في تغيير اسم عائلته باسم حيوان آخر، فيُرجى المساعدة في اختيار الحيوان!

عماد موسى- نداء الوطن

مقالات ذات صلة