🔶 خاص – إيران تحسمها وتُمسِك بزمام “قيادة أركان الحزب”!

مرة جديدة تتكشف من خلف الدخان خبايا تدخّل الحرس الثوري الإيراني بخراب لبنان، ففي خطوة تصعيدية جديدة تكشف حجم النفوذ الإيراني المُهدٍّد للسيادة اللبنانية، تواترت معلومات أنّ “حرس الولي الفقيه” اتخذ القرار النهائي بإعادة “تنظيم القيادة العسكرية لحزب الله”، وصولاً إلى الإمساك بزمام “قيادة الأركان”، بعدما خلال المنصب باغتيال إسرائيل للقيادي هيثم الطبطبائي.
وحسب المعلومات تجاوزت إيران كل الأعراف التسلسلية في هيمنتها على أذرعها في المنطقة، وقررت الإمساك بمفاصل الأمن اللبناني مباشرة، دون الاقتصار على الإشراف والتنسيق، بل فرض الإرادة المباشرة على أجنحة الحزب، ومنها إلى “حلم العودة للهيمنة على لبنان”، ما يفتح الباب أمام فوضى محتملة ويزيد من هشاشة الاستقرار الداخلي، في ظل أزمات سياسية وأمنية متصاعدة.
وأكدت المعلومات أن اغتيال الطبطبائي شكّل ضربة نوعية للسلسلة القيادية العسكرية في الحزب، ما دفع طهران إلى التحرّك سريعاً خشية حدوث فراغ عملياتي أو اختراق أمني، خصوصاً في ظل تصاعد الاستهدافات الدقيقة لقيادات الصف الأول، لذلك – كما ورد أعلاه – فإنّ الدور الإيراني لم يقتصر على الإشراف والتنسيق، بل إلى إعادة هيكلة غرف القرار، دون إعلان رسمي عن تغييرات داخلية.
ويُتوقّع أن تثير هذه التطورات نقاشاً واسعاً في أوساط الحزب قد تتفشى رائحة مواجهاتها إلى الخارج، من خلال مستوى التدخل الخارجي في القرار العسكري الداخلي، وتداعياته على أجنحة الصقور “كوفيق صفا” والحمائم “كنعيم قاسم” داخل الحزب.
خاص Checklebanon