خاص: لماذا ممنوع إقالة رادولوفيتش… وهل تعمّد الخسارة أمام السودان؟؟

خسارة منتخب لبنان المدوية في كرة القدم أمام السودان، في مباراة الملحق المؤدّي إلى “كأس العرب”، والتي حرمتنا بلوغ النهائيات، فتحت باب التساؤلات واسعاً أمام الاسباب التي تدفع اتحاد اللعبة إلى التمسّك بالمدرب المونتينيغري ميورداغ رادولوفيتش، رغم المطالبة الشعبية الواسعة بإقالته؟!!

القصة باختصار بدأت قبل سنوات، حين تم التعاقد مع هذا المدرب، ثم جرى الاستغناء عنه، لأنّه فشل في مهمته، ليُعاد التعاقد معه مؤخّراً، وبدوره أعاد إثبات فشله!!

هنا بدأت تساؤلات عشاق “الساحرة المستديرة” والمحللين حول الأسباب والدوافع، ومنها:

1- هذا المدرّب فشل مؤخّراً بالتأهل إلى نهائيات كأس العالم… وفشل بالتأهل إلى نهائيات كأس العرب… وفشل في تحقيق نتائج جيدة باستثناء الفوز على منتخبات ضعيفة جداً مثل بروناي وبوتان، فلماذا التمسك به؟

2- مدرّب سبق التعاقد معه، ثم الاستغناء عنه لأنّه فشل في عمله، فلماذا تم التعاقد معه مجدداً؟، ولماذا التمسّك به رغم تكرار الفشل؟!

3- مَنْ هو الشخص المعني بهذا التعاقد للمرّة الثانية مع المدرب الفاشل؟، وهل صحيح أنّه مُجرّد موظّف إداري لا علاقة له باللعبة فنياً؟!

4- مَنْ المسؤول عن هدر مئات آلاف الدولارات على هذا المُدرّب وجهازه الفني مقابل فشل وراء الفشل؟، ولماذا لا يُحاسب هذا المدرّب ومَنْ كان وراء استقدامه؟!

5- ما صحة الحديث عن بند جزائي ضخم تضمّنه عقده… ما يجعل الاتحاد عاجزًا عن تسديده (إذا تمت إقالته)؟ وهل فعلا تعمّد الخسارة أمام السودان..ليُقال ويستفيد من هذا البند الجزائي؟؟

5- هل صحيح أنّ إعادة المدرّب سببها “صفقة وعمولات” – كما كتبت مواقع وصفحات وكما يقول الشارع الكروي – (نحن لا نتبنّى ذلك، ولكن هل هناك دخان من دون نار؟).

6- المعروف في عالم الرياضة أنّ الفاشل يرحل، فكيف والحال هنا فشل متكرّر، فما هي أسباب الإصرار على التعاون مع مدرّب فاشل أولاً وثانياً، وما بينهما الكثير من الفشل؟

الوكالة الوطنية للإعلام - رادولوفيتش قبل مواجهة السودان: نمر بفترةٍ جيدة ولا مجال للخطأ

لبنان يسقط أمام السودان المنقوص في الملحق المؤهل إلى كأس العرب 2025 (فيديو) | النهارعدنان حرب- Checklebanon

مقالات ذات صلة