خاص: لا تُقحِموا فخامة الرئيس باستراتيجياتكم…التي لا تُقدِّم ولا تؤخِّر!

عقدت وزيرة الشباب والرياضة مؤتمراً وطنياً من أجل استراتيجية وطنية للرياضة في لبنان، حيث طرحت رؤية قالت بأنّها مُستوحاة من التجارب الأوروبية، موجّهة الدعوة إلى رئيس الجمهورية لرعاية المؤتمر، وبالفعل لبّى فخامته الدعوة.

تمنينا وما زلنا نأمل عدم إقحام الرئيس، صاحب الهموم الكبيرة والمتشعبة عن مؤتمرات واحتفالات لا تُقدِّم ولا تؤخّر في الرياضة اللبنانية.

ونقول لفخامته على سبيل المثال ما قيل عن هذا المؤتمر:

1- هل قالوا للرئيس بأنّ معظم الاتحادات الرياضية وشخصيات وأبطال رياضية غابت عن هذا المؤتمر؟.

2- هل قالوا للرئيس – كما قالوا لنا – بأنّه حين غادر فخامته القاعة غادرها أيضاً معظم الحضور، فبعدما كان العدد بالمئات مع وجوده، تناقص إلى بضع عشرات بعد مغادرته؟

3- هل قالوا للرئيس – كما قالوا لنا – بأنّ الوزيرة لم تعد موجودة في القاعة بعد مغادرته؟

4- قبل أيام، أُقيمت دورة ألعاب التضامن الإسلامي، بمشاركة أكثر من 30 دولة، وقد تمّت دعوة الوزيرة اللبنانية لحضورها، لأن لبنان مشارك في تلك الألعاب، ورغم أنّ دعوتها تمت بسبب وجود رياضيين من لبنان. فهل قالوا لفخامته بأنّ الوزيرة سافرت وحضرت وعادت من دون زيارة البعثة اللبنانية التي تضم من كل المناطق والأطياف، فهل هذا التصرف يأتي ضمن الاستراتيجية الوطنية التي دعت إليها معاليها؟

5- لدينا أبطال من لبنان عادوا من هذه الدورة الكبيرة مُتوّجين بميداليات ملوّنة، تتقدّمهم السبّاحة لين الحاج وبطلة المواي تاي ناي كشكاريان، فهل قالوا للرئيس بأنّ الوزيرة لم تستقبلهم مع الوفود في المطار، كما إنّها لم تهنئهم، فهل هذا يدخل ضمن الاستراتيجية الوطنية التي دعت إليها الوزيرة؟

6- تقول معاليها بأنّ رؤيتها للرياضة مُستوحاة من التجارب الأوروبية، فهل تقول لفخامتكم وللبنانيين عن بلد واحد يعتمد مثل تلك التجارب أو الاستراتيجيات التي تعتمدها أو سوف تعتمدها معاليها؟

نكرّر تمنياتنا بترك الرئيس لمعالجة هموم الوطن الكثيرة، وإبعاده عن مؤتمرات واستقبالات واحتفالات واستراتيجيات رياضية لا تُقدِّم ولا تؤخِّر فيها!!

عدنان حرب-Checklebanon

مقالات ذات صلة