خاص: “أم نادر” تُعيد خلط الأوراق!

رغم عدم صدور إعلان رسمي عنها حتى الآن، وبعدما تأكّد في “الأوساط السياسية الصيداوية” أنّ النائب السابقة بهية الحريري حسمت قرارها، بخوض الانتخابات النيابية المقبلة في صيف 2026، فإنّ هذا التطوّر أعاد خلط الأوراق في المدينة، وأحدث إرباكاً داخل صفوف عدد من الشخصيات التي كانت تستعدّ للترشّح مستغلّة غياب “الحريرية السياسية” عن الساحة.

لذلك، وفيما بات واضحاً أنّ عودة الحريري إلى الساحة الانتخابية ستغيّر موازين القوى المحلية، علمنا بأنّ أكثر من ثلاث شخصيات صيداوية أعربت في مجالسها الخاصة عن اتخاذ قرار عدم خوض الاستحقاق الانتخابي حفظاً لماء الوجه من الخسارة.

هذا الأمر – بطبيعة الحال – لا ينسحب على النائبين د. أسامة سعد ود. عبد الرحمن البزري، حيث لا يزال الرجلان على موقفيهما من المعركة المقبلة، ما جعل كل المعطيات تُوحي بأنّ المنافسة في المدينة ستنحصر فعلياً على مقعد واحد، استناداً إلى نتائج الانتخابات السابقة.

من هنا، يُنظر إلى ترشّح “الست بهية” خطوة مهمّة لـ”عودة الحضور السياسي للحريرية” إلى مسقط رأسها الصيداوي، ولو بـ”أسلوب جديد” قد يكون مُستقلاً عن “تيار المستقبل”، لكنّه يحمل رمزية وامتداداً سياسياً وشعبياً واسعاً، ويجعل أقلام الاقتراع أمام “معركة مفصلية” في عاصمة الجنوب، وعاملاً حاسماً في تحديد الاتجاه العام للناخبين.

خاص Checklebanon

مقالات ذات صلة