المقداد: أميركا شريكة في القتل والحرب: الأيام ستكشف من الرابح في هذه المعركة!

رأى عضو كتلة «الوفاء للمقاومة»، النائب علي المقداد، أنّ «أميركا التي تدّعي أنها راعية للسلام، هي أصل الإرهاب في العالم، فهي تعطي السلاح ‏للعدو الإسرائيلي الذي قصف به أهلنا».

أكد عضو كتلة «الوفاء للمقاومة»، النائب علي المقداد، أنّ «المشروع أصبح واضحاً، بأنّ التوغّل والتدمير والقتل يهدف إلى التهجير وتدمير ‏كل القرى الحدودية، كي يكون هناك ضغط كبير على لبنان من أجل الذهاب إلى التفاوض مع العدو الإسرائيلي»، وقال: «طبّقنا القرار الأممي 1701 كما هو بحرفيته، بينما العدو لم يطبقه أبداً لا سيما لناحية الخروقات ‏الجوية والبحرية والبرية»، مضيفاً: «سننتصر بإذن الله تعالى، لأننا نملك العقيدة الحسينية التي لم تقل للعدو ولا لأي إنسان في العالم “أننا بأمرك”».‏

ورأى أنّ «أميركا التي تدّعي أنها راعية للسلام، هي أصل الإرهاب في العالم، فهي تعطي السلاح ‏للعدو الإسرائيلي الذي قصف به أهلنا، وتزوده بكل المعلومات والاستخبارات»، مشيراً إلى أنّ «هناك عدداً كبيراً من الضباط والجنود ‏الأميركيين موجودون في فلسطين المحتلة، وهناك قسم منهم أتوا إلى لبنان، فضلاً عن أن أميركا تدعم إسرائيل ‏بمليارات الدولارات»،

وشدّد، خلال احتفال تكريمي أقامه حزب الله لكوكبة من الشهداء استشهدوا خلال شهر تشرين الأول ولشهداء مجزرة الجناح في حسينية البرجاوي بالجناح، أنّ «أميركا ليست داعمة للعدو فحسب، وإنما هي شريكة في القتل والحرب، وهذا ما حصل ‏حينما شاهدت الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس من على الحدود اللبنانية الفلسطينية وبأمر من كاتس، عملية ‏اغتيال الدكتور علي نور الدين الموسوي في النبي شيت، وعليه، هؤلاء لا يمكن أن يكونوا شركاء في السلام أو رعاة ‏له».

ولفت إلى أن «العدو الصهيوني توغّل بالأمس في بلدة بليدا وقتل مواطناً لبنانياً آمناً عندما كان نائماً داخل ‏مبنى البلدية، ولكن عندما كانت المعارك دائرة خلال معركة “أولي البأس”، لم يستطع 75 ألف جندي إسرائيلي من ‏الدخول إلى القرى الحدودية من بليدا إلى الخيام إلى كل قرى الحافة الأمامية».‏

من جهة أخرى، أشار المقداد إلى أنّ «بعض الأفرقاء أفقدوا بالأمس نصاب جلسة مجلس النواب ‏وعطّلوا المشاريع التي تقدر بقيمة 250 مليون دولار للنازحين وللعسكريين وللإعلاميين وغيرهم، وإذا كان هؤلاء ‏يعتقدون أنهم بهذه الطريقة من خلال الحصار المالي والاقتصادي والسياسي يمكن لهم أن يربحوا، فهم مخطئون، وإذا ‏كانوا يعتقدون أنهم وجهوا رسالة ما للرئيس نبيه بري، فأيضاً هم مخطئون، لأن الأيام ستكشف للجميع من هو الرابح ‏في هذه المعركة، إن كان على الصعيد السياسي أو على الصعيد الأمني أو على الصعيد العسكري».

مقالات ذات صلة