ليس أقلّ مما يجري مع سوريا: نزع مُعلن للسلاح!

بعد عودة الوفد السوري من اجتماعات نيويورك، كانت الخيبة واضحة على المسؤولين السوريين الذين صُدموا لدى اطّلاعهم على ورقة تعديلات إسرائيلية جوهرية على مشروع الاتفاق الأمني. كما بدت واشنطن في موقف غير راغب بالضغط على تل أبيب، ما أثار استغراب السوريين من صمت الولايات المتحدة وبعض العواصم الغربية حيال ما وصفوه بـ«جشع» إسرائيل التي تزيد مطالبها في كل اجتماع جديد.
ويشير زوار دمشق إلى أن الرئيس السوري أحمد الشرع أبلغ الأميركيين بأنه غير جاهز لتسوية من هذا النوع، محذّراً من أن الأصوات الرافضة داخل سوريا سترتفع أكثر من السابق.
واللافت أن مسؤولين بارزين في بيروت تلقّوا نصيحة بضرورة الاطّلاع على تفاصيل المحادثات المباشرة بين الإسرائيليين والسوريين برعاية أميركية، والتي شملت عدة جولات في أكثر من عاصمة، لتكوين فكرة واضحة عن نوعية الطرف المقابل، وفهم الدور الفعلي للولايات المتحدة في مثل هذه المفاوضات.
وأشار أحد زوار دمشق إلى أن إسرائيل لن تقبل من لبنان بأقلّ من نزع مُعلن لسلاح حزب الله، إلى جانب ترتيبات أمنية تجعل كل منطقة جنوب نهر الأولي خالية تماماً من أي وجود عسكري، وليس مجرد غياب عناصر الحزب فقط. كما تؤكّد إسرائيل رفضها لأي رقابة من الأمم المتحدة في المنطقة، مع احتفاظها بحق التصرف الأُحادي ضد كل ما تعتبره تهديداً لأمنها.
الاخبار
