خاص: تضارب وإطلاق رصاص في “القدم الشاطئية”: انسحب المنظّمون آخذين معهم الكؤوس والميداليات!!

شهدت المباراة النهائية لكأس بيروت في كرة القدم الشاطئية، مشاكل كثيرة تنوّعت من التضارب إلى إطلاق رصاص من قِبل مشجعين.
ففي لقاء النهائي بين فريقي “النجمة” و”إنتر أوفيس” احتج مُشجّعون من الفريق الثاني على قرار لحكم المباراة، ومن ثم تم الاعتداء عليه، (كما تردّد) أنّ بعض هؤلاء اعتدى على لاعب النجمة المحترف من الكويت، الأمر الذى أغضب جمهور فريقه ودافع عنه، فحصل تضارب بين الطرفين هذه المرة، بالإضافة إلى إطلاق رصاص – كما قيل – فتعطلت المباراة، وانسحب المنظّمون، وأخذوا معهم الكؤوس والميداليات.
هنا لا بد من توجيه أسئلة إلى المعنيين من اللجنة المُنظِّمة والاتحاد ولجنة الحكّام:
– هل صحيح أنّ حكم المباراة ليس رسمياً ولا اتحادياً؟.. كيف يتم تعيينه ومَنْ يتحمّل مسؤولية هذا القرار: اللجنة المُنظِّمة أو لجنة الحُكّام أو اتحاد كرة القدم؟.
– قيل إنّ أعضاءً من الاتحاد كانوا ضمن الحضور، فكيف ولماذا وافقوا على قيادة الحكم للمباراة؟
– هل سيُحاسِب الاتحاد كُلَّ مَنْ تسبّب بتلك الأحداث؟.
– نحن على أبواب انطلاق الموسم الجديد، فهل سيتخذ الاتحاد إجراءاتٍ رادعة وحاسمة لمنع حصول إشكالات مشابهة خصوصا ما يتعلق بإطلاق الرصاص؟
الكرة الآن في ملعب الاتحاد، فإمّا أنْ يتّخذ قرارات حاسمة لحماية اللعبة وعشّاقها، أو ستنتهي القصة على الطريقة اللبنانية: تدخّلات سياسية – طائفية و”تبويس لحى”، ومن ثم إلى اللقاء في مشكل جديد، لكنه قد ينتهي بضحايا لا سمح الله؟!

عدنان حرب-Checklebanon



