خطة الجيش تُربك “الثنائي”: هل بتنا على مقربة من انفجار داخلي أو استقالات بالجملة؟

تزداد التساؤلات حول مسار الجلسة الحكومية التي ستنعقد خلال الساعات المقبلة، إذ يعمد “الثنائي الشيعي” إلى رفع منسوب التوتر، محاولًا الإيحاء بأن خطة الجيش اللبناني لن تصل إلى مرحلة الإقرار، خاصةً أنه رافض لهذا الأسلوب المعتمد، مع العلم أن الرئيس نواف سلام يحاول استيعابهم، وهذا ما تُرجم عندما قام بتوسيع جدول الأعمال من خلال طرح أربعة بنود، وعدم إبقاء الجلسة محصورة بالبند المتعلّق بخطة الجيش اللبناني.
فما جديد الاتصالات التي واكبت التحضيرات عشية الجلسة الحكومية؟
في هذا السياق، أشارت أوساط حزب “القوات اللبنانية” في حديث لموقع “لبنان الكبير” إلى أن “الأهم والأساس لديهم هو إقرار الخطة، وإكمال المسار الذي بدأ في 5 آب وإقرار الخطة في 5 أيلول، وخلاف ذلك يعني أن الحزب أوقف المسار الإصلاحي التاريخي من خلال منع إقرار الخطة، ما يشكّل ضربة لهيبة الدولة، وهذا ليس من مصلحة أحد”، موضحةً أن “خطة الجيش اللبناني ستُبتّ خلال الجلسة الحكومية غدًا، مع العلم أن حزب الله سيتحجّج بجدول زمني، لكن هذا الجدول قام بتحديده مجلس الوزراء، وبالتالي بعد إقرار الخطة، يعمل الجيش على تطبيقها كما يراه مناسبًا”.
وفي سياق متصل، لفتت مصادر وزارية لموقع “لبنان الكبير” إلى أنه “بعد أن يطرح الجيش اللبناني خطته على مجلس الوزراء، سيتّخذ القرار اللازم”، نافيةً كل ما يُحكى عن أجواء تصعيدية تحيط الجلسة الحكومية، معتبرةً أن المطلوب هو الاستماع إلى خطة الجيش اللبناني وعلى ضوئها يُتخذ القرار المناسب، لكن قبل ذلك يجب أن نرى تقديرات الجيش للواقع على الأرض، وأن نأخذ بعين الاعتبار عدم تجاوب الجهات الأخرى مع هذه الاتفاقية، خاصةً أنه لا توجد أي بادرة إيجابية”.
وأكدت المصادر عينها أنه “لا توجد أي اعتذارات من قبل الثنائي الشيعي لعدم حضور الجلسة، وعلى الأقل، جلسة الغد سيجري خلالها الاطّلاع على الخطة وقد لا يُتّخذ القرار النهائي فيها”.
إذًا، يبدو من الواضح أن سيناريوهات الجلسة المتوقعة تشير إلى أن الأجواء من الصعب إبقاؤها هادئة، بمعزل عن انسحابات لوزراء “الثنائي الشيعي” قد نصل إليها عندما يحين موعد إقرار خطة الجيش اللبناني والتصويت عليها، في حال لم تكن بحاجة إلى أي تعديلات. ليبقى السؤال: هل بتنا على مقربة من انفجار داخلي أو استقالات بالجملة سنشهدها خلال الأيام المقبلة؟
لبنان الكبير